ذكرت وكالة بلومبيرغ نقلاً عن مصدر مسؤول في «مصدر» رفض الكشف عن اسمه أن الوحدة التابعة لشركة مبادلة للتنمية الحكومية في أبوظبي، ستحافظ على أهدافها الاسترتيجية والرئيسية طويلة المدى. وأضاف المسؤول رداً على أسئلة لبلومبيرغ أن الشركة ستخفض عدد العاملين فيها بنسبة 9% بعد مراجعة سنوية لأعمالها. وقالت بلومبيرغ إن مصدر تعتبر مكونا مهما من استراتيجية أبوظبي التي تستهدف توليد 7% على الأقل من طاقتها الكهربية من مصادر متجددة بحلول 2020. وهي توسع استخدمها لطاقتي الشمس والرياح في مسعى منها لأن تصبح وجهة عالمية للطاقة المتجددة.
ويضم الموقع مدينة مصدر وهو مشروع لتطوير حي سكني وتجاري لا يصدر عنه أي انبعاث كربوني. وتضم مدينة مصدر سكنا للطلبة وجامعة أبحاث بتحالف مع معهد ماساتشوسيتس للتكنولوجيا. وكانت مصدر قالت العام الماضي بعد مراجعة سابقة لاستراتيجتها إنها ستبني المدينة على مراحل. وأرجأت المرحلة الأولى لمدة عامين حتى 2015. وأوقفت الشركة العمل هذا العام في مقر رئيسي يستهدف أن يكون الأول في العالم في إنتاج طاقة تزيد على استهلاكه، وقالت انها ستبحث استراتيجية مغايرة.
وأوقفت الشركة مشروعا مع بي بي لبناء مصنع لطاقة الهدروجين. وقالت بي بي في شهر يناير إن المشروع أجل لمدة ثلاث سنوات على الأقل بانتظار قرار الإمارة حول إمكانية استخدام أكسيد الكربون المنتج من قبل المصنع لزيادة الإنتاج النفطي. ومن المقرر أن تباشر مصدر العمل في تشغيل مصنع الطاقة الشمسية الحرارية المركزة شمس 1 بطاقة 100 ميجا واط في الربع الثالث من 2012، وتنوي بناء محطة الخلايا الشمسية بطاقة 100 ميجا واط نور 1. كما تهدف الشركة إلى بناء محطة رياح توربينية بطاقة 30 ميجا واط.