أعلنت شركة أفالون للنقل البري العام توسعة جديدة في اسطول النقل البري بعد عام ونصف من انضمامها إلى مجموعة غلفتينر، باستحواذها على المقطورة رقم 100 لتحقق زيادة في عدد المقطورات قدرها 28 مقطورة منذ الشراكة مع غلفتينر في منتصف العام 2010 عندما كان اسطول الشركة يتألف من 42 شاحنة و72 مقطورة. كما عملت أفالون على زيادة عدد الشاحنات في اسطولها إلى 74 شاحنة. وبذلك تزيد الشركة طاقة اسطولها بنسبة 38%.
ويدل هذا النمو بوضوح على أن الشركات التي تتميز بالفعالية والكفاءة، والتي تقدم المنتج المناسب بالسعر المناسب واصلت النمو رغم التحديات الاقتصادية التي شهدتها الإمارات العربية المتحدة في السنوات الأخيرة. وتأتي هذه النتائج لتدل على أن أجواء التفاؤل التي سادت أوساط الشركتين، وأعرب عنها كل من بيتر ريتشاردز مدير عام مجموعة غلفتينر ورافي بونجابي مدير عام أفالون عشية صفقة استحواذ غلفتينر على حصة مسيطرة في أفالون لم يكن من فراغ، وبأن توقعات القائمين على الشركتين بأن تُسهم هذه الشراكة في خلق تكامل القوى بين الطرفين كانت في محلها.
وأكد رافي جدوى هذه الشراكة وقال: عندما بدأت أفالون عملياتها في العام 2004 كان أسطولها يتألف من حوالي شاحنتين وست قاطرات قبل أن ينمو هذا الأسطول مع شراكتنا مع غلفتينر إلى 42 شاحنة و72 قاطرة، وليصبح العدد اليوم 74 شاحنة و100 قاطرة. ويعتبر تملكنا القاطرة رقم 100 إنجازا مهما بالنسبة لنا. فاليوم نحن قادرون على الاستجابة بمرونة لمتطلبات العميل، فلا يوجد شيء يبقى ثابتا في قطاع الخدمات اللوجستية. على سبيل المثال اليوم بات عدد شاحنات التبريد يشكل نسبة الربع من اسطولنا، فيما كان التركيز في الماضي على الشاحنات ذات الستارة والتي لم تعد مطلوبة في السوق اليوم، لذلك نقوم بتحويل هذه الشاحنات إلى صناديق مغلقة.