تميزت فعاليات اليوم الأول من مهرجان الإمارات الدولي للنخيل والتمر الذي انطلق أمس الاول في أبوظبي بإقبال واسع ومشاركات حاشدة من زوار المعرض.
خاصة الأطفال الذين كان أغلبهم من طلبة المدارس التي توافد طلبتها على المعرض فكان بانتظارهم مدربو تسلق النخيل الذين قاموا بتعليمهم على تسلق الشجرة المباركة، كما رسموا أشجاره بالألوان وتذوقوا النكهات المختلفة للمعروضات التجارية التي قدمتها الشركات، والتي لاقت استحساناً كبيراً من الزوار في اليومين الماضيين.
ويستقبل المهرجان زواره حتى 26 نوفمبر الجاري في مركز أبوظبي الوطني للمعارض فاتحاً أروقته للكثير من المنتجات والمسابقات والفعاليات التراثية والشعبية والثقافية المصحوبة بالجوائز القيمة والهدايا الرمزية لكافة أفراد الأسرة.
وقال محمد جلال الريايسة رئيس اللجنة العليا المنظمة لمهرجان الإمارات للنخيل والتمر والمتحدث الرسمي لجهاز أبوظبي للرقابة الغذائية: لدينا عدد كبير من الزوار خلال هذه الدورة من المهرجان، حيث جاءت نسبة الزوار هذا العام بزيادة بلغت 25% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي وتنوع المهتمون والزوار ليشملوا تجار التمر والشارين والرجال والنساء والأطفال والعائلات. ونأمل من خلال تنظيم هذا الحدث ان نوصل ثقافة وتراث بلادنا الغنية إلى جميع أنحاء العالم.
وأضاف: نفتخر بمهرجان الإمارات الدولي للنخيل والتمر كونه الحدث المثالي لتثقيف الناس وإطلاعهم على حقائق النخيل والتمر، حيث تم رصد عدة فعاليات ممتعة للزوار مثل غرس أشجار النخيل ومنطقة الطبخ منطقة ألبان العين المخصصة للأطفال ومسابقة تسلق أشجار النخيل ومسابقة تصوير النخل وفعالية تذوق التمر.
وقد استمتع الأطفال في منطقة ألبان العين للأطفال مع تمور ونخول الشخصيات الكرتونية الرسمية للمهرجان في حين تعلموا عن فوائد هذه الثمرة المغذية.
وستتاح للزوار أيضاً فرصة تذكرتين من شركة طيران الاتحاد خلال السحب الكبير في المهرجان إلى أي وجهة في العالم. وأشارت وزارة التجارة الخارجية أن دولة الإمارات تصدر ما نسبته 33 % من صادرات العالم للتمر والعراق يسهم بنسبة 22% ومجموع صادرات الدولتين يمثل أكثر من نصف مجموع صادرات العالم من التمر.
