دعت غرفة أبوظبي الشركات الفلبينية إلى تعزيز تعاونها التجاري واستثماراتها مع الشركات والمؤسسات العاملة في إمارة أبوظبي. جاءت الدعوة خلال جلسة المباحثات الموسعة التي عقدت في مقر الغرفة امس بين المسؤولين في الغرفة برئاسة سعيد الظاهري عضو مجلس إدارة الغرفة بحضور عدد من أعضاء مجلس إدارة الغرفة ومحمد هلال المهيري مدير عام الغرفة وعدد كبير من رؤساء ومديري الشركات العاملة في إمارة أبوظبي والوفد التجاري الفلبيني الذي ترأسته جريس ار زبرنسيسا سفيرة جمهورية الفلبين لدى الدولة.
وقدم سعيد الظاهري عرضا متكاملا عن اقتصاد أبوظبي والمشروعات التي يجري تنفيذها في الإمارة ودور القطاع الخاص في تعزيز عملية التنمية الاقتصادية الشاملة والمستدامة في الإمارة مشيرا إلى أن الجهات المعنية في الإمارة وضعت مجموعة من الخطط لتعزيز النمو الاقتصادي وذلك من خلال اتباع منهج تدريبي ومتوازن يكمن في رؤية أبوظبي 2030 التي تجمع بين السياسة الاقتصادية والنشاط التجاري والنمو المستدام وتهدف إلى ترسيخ موقع الإمارة وزيادة تنافسيتها واستدامة وتنوع اقتصادها.
وقال إن الرؤية الاقتصادية لإمارة أبوظبي 2030 حددت عددا من القطاعات الاقتصادية والخدمية كقطاعات رئيسة للنمو وتطوير الشراكات العالمية والقدرات البشرية لافتا الى أن هذه الرؤية أيضا تعمل على تنويع قطاع الطاقة عبر دمج التكنولوجيا النظيفة وتطوير قدرات جديدة في مجال البتروكيماويات التي أطلقتها أبوظبي عام 2008 لتشكل عاملا أساسيا في تعزيز التنمية ونشر وتسويق التكنولوجيا النظيفة.
وأكد أن القطاع الخاص يمثل شريكا رئيسا وصاحب دور مهم في تحقيق مجمل بنود هذه الرؤية. وذكر أن غرفة أبوظبي بصفتها راعيا للقطاع الخاص في أبوظبي تسعى جاهدة لمساندته بالنهوض والتطور وتحقيق أهدافه داعيا للاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة في القطاع الصناعي ولعب دور مؤثر في التغيير المنشود نحو الأفضل. وأكدت جريس زبرنسيسا اهتمام الشركات الفلبينية بتعزيز تواجدها في أسواق الدولة والمنطقة ورغبتها في زيادة تعاونها مع الشركات والمؤسسات العاملة في إمارة أبوظبي والاستفادة من الإمكانيات والفرص المتوفرة في الإمارة مشيرة إلى أن قيمة التبادل التجاري بين البلدين تجاوزت مليار درهم في نهاية العام الماضي.