بعد الانتعاش المالي الكبير للدول العربية المنتجة للنفط نتيجة ارتفاع أسعاره بين 2002 و2008 تسعى هذه الدول جاهدة لتوظيف الاستثمارات في الصناعات الكثيرة الاستهلاك للطاقة مثل البتروكيماويات والألومنيوم والاسمنت والفولاذ. وتشجع الدول العربية استخراج المواد الخام ومنها الفوسفات والنحاس والذهب والحديد. ولأن المنتجات الأولية مخصّصة للتصدير فإن عائدات هذه الاستثمارات تظلّ عرضة للتأثّر بالتقلّبات الحادّة لأسعار المواد الأوليّة ولدورات الازدهار والكساد. كما تتطلب الصناعات السلعية كثافة رأسمالية لذا تحتاج إلى استثمارات أولية مرتفعة لكنها لا تحتاج إلى الكثير من الوظائف.)