قالت مجلة «إندستريز ليدرز» ان صناعة الطيران تعتبر أحد العوامل الرئيسية في تحفيز اقتصاد دبي. فالمدينة تزخر بأنشطة شتى في قطاعي اللوجستيات والطيران، مما يشكل دافعا قويا كي تصبح وجهة عالمية للطيران واللوجستيات في زمن قصير.

وأضافت المجلة التي تصدر في نيويورك وتعنى بشؤون الطاقة والتصنيع والبناء والتوريد والطيران واللوجستيات، أن مطار دبي باعتباره مطارها الأول، لم يعد كافيا لاستيعاب توسعاتها، ولذلك فهي في غمرة بناء مطار ثان يقدر له أن يكون الأكبر في العالم.

وقالت: المطار الجديد مطار آل مكتوم الدولي الكائن في الجزء الجنوبي من المدينة سيكون في النهاية قادرا على مناولة 160 مليون مسافر سنويا في العام 2035. وكانت وجهة الطيران واللوجستيات الجديدة التي تعتبر جزءا لا يتجزأ من دبي وورلد سنترال، المقدر له أن يكون مجمعا سكنيا وتجاريا وللطيران على قدر كبير من الفخامة، افتتح العام الماضي أمام رحلات الشحن الجوي.

ويتوسع مطار دبي وورلد سنترال على مراحل، وستكون له في نهاية المطاف خمسة مدارج على الأقل، وسيصبح وجهة طيران ولوجستيات عالمية، لا يوفر الشحن الجوي فقط، وإنما يربط عددا ضخما من الركاب المسافرين على طرق الشرق والغرب.

وتعمل صناعة الطيران في دبي مع بعض من أكبر شركات صناعات الطيران في العالم، ويشهد مطارها الحالي زيادات ملموسة في حركتي الطيران واللوجستيات. ففي شهر أغسطس سافر رقم قياسي ناهز 4.7 ملايين مسافر من خلال المطار مما شكل زيادة بنسبة 10% عن شهر أغسطس 2010.

وقد وقعت طيران الإمارات الناقلة الوطنية طلبية بمبلغ 18 مليار دولار لشراء طائرات من نوع بوينغ 777 مع خيار لشراء طائرات اخرى بمبلغ 8 مليارات دولار.

وقالت المجلة: إن وجهة الطيران واللوجستيات هذه لن تكون ضخمة فقط ولكنها ستكون عصرية بكل ما تحمله الكلمة من معنى. فشركة ريثيون الرائدة في مجال إدارة انظمة الحركة الجوية في سبيلها إلى تزويد دبي بواحد من احدث انظمة إدارة الحركة الجوية لتلبي بفاعلية وامان خطط دبي الطموحة لتطوير صناعتي الطيران واللوجستيات. ومن المقرر ان يبدأ الجيل الجديد من نظام إي تي إم التابع للشركة أوتو تراك 3، الذي تم تركيبه في مطار دبي وورلد سنترال آل مكتوم الدولي، عمله العام القادم. ويتضمن نظام إدارة الحركة الجوية الجديد خصائص أمان وفاعلية، مثل قدرات التعقب الراداري متعدد الأطوار، ومعالجة بيانات متقدمة، وتبادل البيانات على الانترنت، وبيانات الرحلة الالكترونية.

وأضافت: سيساعد هذا النظام دبي في إدارة مناولة 160 مليون مسافر يتوقع وصولهم في 2035 عبر مطاريها. ناهيك عن أن دبي تحتضن أعلى مبنى في العالم وهو برج خليفة ويقدر لها ان تصبح واحدة من أكبر وجهات الطيران واللوجستيات في العالم. وهكذا فإن قطاع الطيران في دبي يزداد قوة وصلابة، وليس في الأفق عائق يوقف تقدمه.