قامت شركة إريكسون أخيراً بإعداد تقرير جديد بالتعاون مع شركة آرثر دي. ليتل وجامعة تشالمرز للتكنولوجيا لتبين من خلاله الأثر الاقتصادي الذي تحققه سرعة حزمة النطاق الترددي العريض. وأظهر التقرير أن مضاعفة هذه السرعة ضمن أي اقتصاد يضمن زيادة الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 0.3٪. كما أظهرت الدراسة أن الاستمرار بمضاعفة السرعة يمكن أن يحقق نمواً كبيراً يزيد على نسبة 0.3٪ (فعلى سبيل المثال زيادة السرعة بأربعة أضعاف تؤدي إلى تحفيز نمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 0.6٪).

وقال أنديرس ليندبلاد رئيس إريكسون لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: تعكس هذه الدراسة مدى تأثير الترابط والتواصل الشبكي على الجوانب الاقتصادية للمجتمع ليس في الإمارات العربية المتحدة فحسب بل في أرجاء العالم كافة. وتعتبر الأرقام التي توصلنا إليها ضمن هذه الدراسة دليلاً بالغ الوضوح على التطوّر الذي تشهده شركتنا إذ انتقلت من مجرد كونها شركة معلومات إلى شركة شبكية كما يحلو لنا في إريكسون أن ندعوها. ووصلنا إلى مرحلة زمنية تطوّرت خلالها حزمة النطاق الترددي العريض ولم تعد مجرد أداة للتواصل بل عاملاً مهماً يتيح تحقيق فرص وإمكانات جديدة للأفراد والشركات والمجتمع ككلّ.

ويعتبر تأمين حزمة النطاق الترددي العريض وزيادة سرعتها من أهم الدوافع المحفّزة لأي اقتصاد كان. وقد توصّل بحث أعدته إريكسون بالتنسيق مع شركة آرثر دي. ليتل العام الماضي إلى حقيقة أن كل زيادة بنسبة 10٪ في نقاط عدد المشتركين بحزمة النطاق الترددي العريض تحفز بدورها زيادة بنسبة 1٪ في الناتج المحلي الإجمالي.

وتنشأ هذه الزيادة جراء مجموعة من التأثيرات المباشرة وغير المباشرة والمحفّزة. وتعمل التأثيرات المباشرة وغير المباشرة على تحفيز الاقتصاد على المدى القصير إلى المتوسط أما التأثيرات المحفّزة والتي تتضمّن إيجاد خدمات وشركات جديدة فهي الشكل الأكثر استدامة من أشكال محفزات الاقتصاد إذ تمثّل ثلث الزيادة المذكورة التي تطرأ على الناتج المحلي الإجمالي.