بلغ إجمالي عدد زوار معرض سيال الشرق الأوسط لتجارة الأغذية أكثر من 4700 زائر خلال اليوم الأول بزيادة بلغت 69% مقارنة بعدد الحضور خلال اليوم الأول من المعرض العام الماضي. يأتي ذلك فيما أوضح تقرير لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية أن عجز إنتاج المواد الغذائية في دول مجلس التعاون الخليجي بلغ 25.8 مليار دولار بنهاية العام الماضي مؤكداً أنه مع ازدياد استهلاك المواد الغذائية وارتفاع مستوى تفضيل المستهلكين للأطعمة السريعة المعالجة والمعبأة فإن هناك فرصاً كبيرة بانتظار الشركات الصناعية والمستثمرين لإقامة وتوسعة عملياتهم في المنطقة.
وتستضيف منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية يونيدو من خلال مشاركتها في معرض سيال لقاءات استثمارية تجمع المستثمرين ومصنعي المواد الغذائية الساعين لإقامة مصانع في المنطقة. ويقوم مكتب ترويج الاستثمار والتكنولوجيا التابع لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية بالتعاون مع دائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي ومدينة خليفة الصناعية في أبوظبي بتنظيم لقاءات استثمارية تجمع موردي التقنيات والمستثمرين وشركات الأغذية والمشروبات بهدف تسهيل إمكانية إقامة عمليات التصنيع في الشرق الأوسط وتطوير الفرص الاستثمارية المشتركة في المنطقة.
وتستهدف اللقاءات الاستثمارية التشجيع على الاستثمار في قطاع تصنيع المواد الغذائية في المنطقة وبالتالي تقليل الاعتماد على الواردات والمساهمة في تعزيز الأمن الغذائي في المنطقة إلى جانب خلق المزيد من فرص العمل.
وأكدت منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية مشاركة 50 شركة في اللقاءات المزمع عقدها مع كبار المستثمرين وأقطاب الصناعة من الإمارات والسعودية والكويت والبحرين وقطر وعمان والباحثين عن مشاريع صناعية جديدة في قطاع المواد الغذائية. وبفضل عمل الحكومات في المنطقة يحصل المستثمرون والعاملون في القطاع الصناعي على مجموعة من الحوافز الاقتصادية لإقامة عملياتهم في المنطقة كضمان القروض طويلة الأمد دون فوائد وإمكانية الحصول على الأراضي وتخفيض تكاليف الكهرباء والإعفاء من الضرائب.
وقال الدكتور هاشم حسين رئيس مكتب ترويج الاستثمار والتكنولوجيا التابع لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية في البحرين ان عجز إنتاج المواد الغذائية في دول مجلس التعاون الخليجي بلغ 25.8 مليار دولار العام الماضي ومع ازدياد استهلاك المواد الغذائية وارتفاع مستوى تفضيل المستهلكين للأطعمة السريعة المعالجة والمعبأة فإن هناك فرصاً هائلة بانتظار الشركات الصناعية والمستثمرين لإقامة وتوسعة عملياتهم في المنطقة.
توجهات
من جانبه أكد محمد جلال الريايسة مدير إدارة الاتصال والمعلومات بجهاز أبوظبي للرقابة الغذائية أن أحد أبرز توجهات استهلاك المواد الغذائية في منطقة الخليج هي تفضيل المنتجات المعالجة كتلك المعلبة أو المجمدة إلى جانب الأطعمة الصحية والوظيفية والمنتجات والحبوب المخبوزة. وتمثل الأطعمة المعالجة حالياً نصف القيمة الإجمالية لسوق الغذاء في دول الخليج ويعتبر تطوير قطاع صناعة الأغذية اليوم أولوية وطنية في مختلف دول الخليج مؤكداً أهمية مشاركة منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية في معرض سيال الشرق الأوسط وخاصة فيما يتعلق بالمبادرات الحالية الرامية إلى تعزيز الأمن الغذائي في المنطقة.
