أكد مديرو الشركات العارضة في معرض بيغ 5 أن الطلب على قطاع الانشاءات في الامارات والخليج سجل معدلات نمو جيدة خلال العام الجاري تصل الى 20% في بعض النشاطات، متوقعين أن ترتفع هذه النسب خلال العام المقبل 2012 في ظل مؤشرات عودة الطلب من قبل المشاريع الكبيرة في الدولة والسعودية وبعض الدول العربية التي خرجت من ربيعها العربي وتبشر بطفرة في اعادة اعمارها بالكامل.

 

نظرة إيجابية

أكد أنيس ساجان، مدير العمليات في الدانوب للإنشاءات أن سوق مواد البناء سجل نمواً بواقع 20% في الامارات خلال العام الجاري 2011.

وقال: نظرتنا إيجابية لقطاع الانشاءات في الامارات، على المديين القريب والمتوسط، ونحن متفائلون جداً، بدليل التوسعات التي ننفذها بالرغم من سنوات الأزمة، اذ افتتحنا 10 مستودعات في المنطقة 5 منها في الامارات بكلفة 50 مليون درهم على الأقل. وأوضح أن نسب نمو اعمال الشركة في الأشهر العشرة الأولى من العام بلغت 25% وأن الهدف هو الوصول بهذه النسبة الى 30% بنهاية العام الجاري. مؤكداً أن قيمة عائدات الشركة في 2010 بلغت 1.2 مليار درهم.

 

توسعات إقليمية

وأكد عبدالله محمد عبد الكريم، العضو المنتدب في شركة صناعات العيسى السعودية أن الطلب على أجهزة التكييف بشقيها الفردية والتجارية سيسجل نمواً بنسبة 20% على الأقل في العام الجاري 2011، وأن الطلب على أجهزة تكييف النوافذ بلغت 28%.

وكشف عبد الكريم أن الشركة تخطط لدخول اسواق جديدة في كل من ليبيا والعراق من خلال تشييد مصانع لها في القريب العاجل، موضحاً ان 30% من اجمالي انتاج الشركة يتم تصديره الى دول المنطقة، وأن هذه النسبة تأثرت منذ مطلع العام الجاري بسبب الأحداث الجيوسياسية في عدد من الدول العربية. موضحاً أن حجم سوق صناعة التكييف في الخليج يتجاوز 8 مليارات درهم، وأن السعودية تستحوذ على 65% منه بحصة 5 مليارات درهم على الأقل.

وقال إن نشاط عدد من الشركات تأثر بأحداث الربيع العربي في المنطقة، الا أن التطورات الأخيرة فتحت فرص نمو جديدة لقطاعي الانشاءات والعقارات، وأن الانظار تتجه الى ليبيا ودول أخرى للمشاركة في اعادة اعمارها وتحديث بناها التحتية ونحن نرى كغيرنا فرصاً مواتية فيها.

وأشار الى أن المشكلة الحقيقية التي تواجه صناعة التكييف في الخليج هي المنتجات الصينية المدعومة بالكامل من حكومتها، فإلى جانب قلة كلفة انتاجها في الصين فإن الحكومة تدفع 7% دعماً نقدياً مباشراً للشركات التي تصدر منتجاتها.

وطالب عبد الله، غرف التجارة الخليجية، بالتعاون من أجل سن تشريعات جديدة توحد المعايير والمواصفات المتعلقة بأجهزة التكييف، وتنسيق هيئات المواصفات والتقييس الخليجية لتوحيد معاييرها كخطوة لتشجيع الصناعات الخليجية وتقليل الكلفة على الشركات المحلية، أسوة بما يحدث في الاتحاد الأوروبي.

 

دبي مقراً إقليمياً

توقع بيتر فوغل، المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط في "دوكا" أن ترتفع عائدات شركته في 2012 بنسبة 12% على الاقل في المنطقة، مقارنة بنسب أقل على المستوى العالمي.

وقال فوغل: لا أحد يمكنه أن ينسى أن شركتنا حطمت الرقم القياسي عالمياً في عدد القوالب المنزلقة الاوتوماتيكية في دبي عام 2008، اذ بلغ عدد القوالب العاملة في الامارة 3800 قالب، كانت جميعاً تعمل بنفس اللحظة. وأضاف: لقد كنا نحقق حصصاً سوقية أكبر خلال العامي 2008 و 2009 على عكس المتوقع لأن الأزمة منحتنا ميزة المنافسة بقوة وثقة في الأسواق، فدبي من أكثر المناطق جاذبية للأعمال من حيث الموقع الجغرافي، ويقع مقرنا في المنطقة الحرة لجبل علي على مقربة من المطار ومحطة الشحن البحري وهو مكان مثالي للحفاظ على ريادة دوكا في السوق وضمان استفادة العملاء في منطقة الشرق الأوسط من خدماتها إلى أقصى حد، ويقدم المكتب الإقليمي أعلى مستوى من الخدمات الهندسية الأوروبية والدعم في وحدات الأعمال المحلية التابعة لنا، والتي بدورها يتم تمريرها مباشرة إلى شركائنا العاملين في مجال أعمال البناء".

وأوضح أن "دوكا" لتقنيات قوالب الصب في قطاع الإنشاءات ومقرها النمسا اتخذت دبي لتكون المركز الإقليمي لعملياتها في المنطقة بعد استكمال المرحلة الأولى من مشروع توسعة شركة "دوكا" في "جافزا" في يناير الماضي وانتقالها إلى منشآت أكبر حجماً وأفضل من الناحية اللوجيستية تمتد على مساحة 50 ألف متر مربع. اذ يهدف المركز إلى تحقيق أهداف "دوكا" في وضع الحلول المتكاملة لخدمات صب الهياكل، والأعمال الهندسية ذات القيمة، والخدمات اللوجيستية ذات الأسعار المجدية، في متناول العملاء، بالإضافة إلى تأسيس وإدارة مراكز الكفاءة العالمية المستوى في دبي لتحقيق التميز في مجالات المباني الشاهقة، والجسور والأنفاق، ومشاريع الطاقة، والسكك الحديدية.

 

20 ٪

 

مديرو الشركات يتوقعون 20% نمواً لقطاع البناء في 2012

 

65 ٪

 

السعودية تستحوذ على 65% من سوق التكييف بحصة 5 مليارات درهم

 

7 ٪

 

تدفع الصين 7% دعماً نقدياً مباشراً للشركات التي تصدر منتجاتها

 

20 ٪

 

توقعات بنمو مواد البناء 20% في الإمارات خلال عام 2011

 

12 ٪

 

تتوقع دوكا ارتفاع عائداتها في 2012 بنسبة 12% في المنطقة