تشارك «حديد الإمارات» في معرض الخمسة الكبار، المنعقد بدبي، وتتبع الشركة لأبوظبي للصناعات الأساسية، المملوكة بالكامل من قبل الشركة القابضة العامة، أول وأكبر مصنع متكامل لتصنيع الحديد في الدولة، ويقوم بإنتاج حديد التسليح ولفائف أسلاك الحديد.
تطوير
تقوم الشركة حالياً بتنفيذ خطة عملية متكاملة لتطوير منشآتها الصناعية. وبمجرد الانتهاء من تنفيذ هذه الخطة، سوف تصبح الشركة من أكبر مصنعي الحديد في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي، وأكثرهم قدرة على المنافسة في الأسواق المحلية والإقليمية. وبذلك تكون الشركة قد حققت طموحاتها بأن تتحول من مجرد مصنع لدرفلة الحديد إلى أحد أكبر المصانع المتكاملة القادرة على إنتاج الحديد بنوعيات عالية الجودة وبأشكال مختلفة لا تقتصر على حديد التسليح ولفائف أسلاك الحديد فحسب، بل تتعداها لتشمل المقاطع والصفائح والأنابيب والمنتجات شبه النهائية، مثل مربعات الصلب والحديد المختزل المباشر.
وبهدف تحقيق الأهداف الاستراتيجية الطموحة التي وضعتها لها الشركة القابضة العامة، والتي تتماشى مع الرؤية الاقتصادية لحكومة أبوظبي، تقوم شركة الإمارات لصناعات الحديد حالياً بتنفيذ مشروع للتوسعة على مرحلتين: ففي شهر يناير من العام 2006 أطلقت الشركة المرحلة الأولى من المشروع والتي تتضمن وحدة اختزال مباشر للحديد بطاقة إنتاجية تبلغ 1.6 مليون طن متري بالسنة، ووحدة لصهر الحديد بطاقة إنتاجية تبلغ 1.4 مليون طن متري بالسنة، ومصنعاً لدرفلة حديد التسليح بطاقة 0.62 مليون طن متري بالسنة، ومصنعاً لدرفلة لفائف أسلاك الحديد والشرائط بطاقة 0.48 مليون طن متري بالسنة، بالإضافة إلى المنشآت والبنى التحتية التابعة لها.
أما في شهر فبراير من العام 2008 فقامت شركة الإمارات لصناعات الحديد بإطلاق المرحلة الثانية (أ) من مشروع التوسعة والتي تتضمن وحدة اختزال مباشر للحديد بطاقة إنتاجية تبلغ 1.6 مليون طن متري بالسنة، ووحدة لصهر الحديد بطاقة إنتاجية تبلغ 1.4 مليون طن متري بالسنة، والمنشآت والبنى التحتية التابعة لها. ومن ثم وفي شهر نوفمبر من العام 2009 قامت الشركة بإطلاق المرحلة الثانية (ب) من مشروع التوسعة، والتي تشتمل على مصنع لدرفلة المقاطع الثقيلة بطاقة إنتاجية تبلغ مليون طن متري بالسنة.
إنجاز
تمكنت الشركة من إنجاز المرحلة الأولى من المشروع بنجاح في شهر يونيو من العام 2009 فيما انتهت من تنفيذ المرحلة الثانية (أ) في العام 2011، فيما من المتوقع أن تنتهي من المرحلة الثانية (ب) في العام 2012. وتتطلع الشركة مستقبلاً إلى تعزيز استثماراتها في منطقة الشرق الأوسط من خلال إقامة مشاريع جديدة، واستحواذات تضعها في مصاف أكبر الشركات في المنطقة.
تقنيات حديثة
وقال مبارك حربي الخييلي، نائب الرئيس للشؤون التجارية والاستراتيجية، في الشركة، إنه «منذ أن انطلقت الشركة بأعمالها وهي تسعى إلى بناء علاقات متينة مع أكبر الشركات العالمية التي تزودها بالتقنيات الحديثة وإلى استقطاب الكوادر البشرية المؤهلة التي تساعدها على الارتقاء بأعمالها لتصبح من أهم الشركات العاملة في مجال تصنيع الحديد في منطقة الشرق الأوسط».
وقال إنه «بناء على الجهود التي بذلتها الشركة لتطوير عملياتها منذ أن تولت مهام تشغيل مصنع الإمارات للحديد والصلب في العام 2007 فقد تحولت على مدى سنوات قليلة من مجرد مصنع لدرفلة مربعات الصلب المستوردة إلى مصنع متكامل لإنتاج الحديد تعتمد في إنتاجها لحديد التسليح ولفائف الأسلاك على أحدث التقنيات المتعارف عليها عالمياً، والتي تساعدها على التنافس محلياً وإقليمياً ورفع مستوى عوائدها وزيادة قيمة أرباحها».
وأضاف أن «أهداف الشركة العملية حالياً تقوم على رفع مستوى أدائها وزيادة فعاليتها وتعزيز قدرتها على التنافس في مجال تصنيع المنتجات النهائية عالية الجودة. وبناء على ذلك تعمل الشركة على زيادة مستوى استثماراتها في عمليات التصنيع واستخدامات تقنيات المعلومات من أجل تطوير قدراتها الإنتاجية وتحسين أدائها العملي وزيادة عوائدها وتحقيق أهدافها التوسعية. وفي الوقت نفسه تستفيد الشركة من هذه الاستثمارات لكي تطور نوعية منتجاتها وتحسن مستوى الخدمات التي تؤديها لعملائها وتضمن سلامة موظفيها ومجمعها الصناعي».
ومن أجل حماية البيئة من حولها تعمل الشركة حالياً مع مؤسسة «مصدر»، وهي المؤسسة الحكومية التي تعمل على استثمار الطاقة المتجددة، على الاستغلال الأمثل لغاز ثاني أكسيد الكربون الذي تنتجه مصانعها من خلال إعادة ضخه في آبار النفط لزيادة طاقتها الإنتاجية. وبمجرد استكمال هذا المشروع تصبح شركة حديد الإمارات أول شركة من نوعها تعمل على تحسين الظروف البيئية من خلال الاستغلال الاقتصادي الأمثل لغاز ثاني أكسيد الكربون.
انطلاقة
تأسست الشركة في شهر سبتمبر من العام 2006 لتستحوذ على أصول مصنع الإمارات للحديد والصلب، ولتتولى مهام تشغيله بدءاً من مطلع العام 2007. ومنذ ذلك الحين بدأت الشركة تنفيذ برنامج لتوسعة المصنع على مرحلتين، ارتفعت إثره الطاقة الإنتاجية للمصنع إلى 3 ملايين طن متري سنوياً.
