كشفت دراسة أجرتها شركة بروفايلز إنترناشيونال أنّ الروح القيادية يمكن أن تكون طبيعية وفطرية من جهة ويمكن العمل على تنميتها من جهة أخرى. كما أشارت أيضاً إلى أنّ القيادة ليست وظيفة إنّما هي طريقة عمل وتعامل. وسوف تتم مناقشة هذا الموضوع بالتفصيل خلال مؤتمر ومعرض الموارد البشرية 2011 المقبل إلى جانب مواضيع أخرى كقيمة "رأس المال البشري" مثلاً.
تجدر الإشارة إلى أنّ هذه الدراسة تلقي الضوء على ضرورة استيعاب دور القيادة الاستراتيجية. وفي هذا الإطار، يقول أسامة منصور، الرئيس التنفيذي لشركة بروفايلز إنترناشيونال الشرق الأوسط: "تميل الشركات في المنطقة أكثر فأكثر إلى البحث عن ذوي المهارات القيادية من أجل استدامة الأعمال ونموها بشكل مضمون. وقد لاحظنا أنّ حكومتي دبي وأبوظبي تعتمدان من هذا المنطلق مع شركات أخرى منهجيات فاعلة مع الموظفين الحاليين والجدد".
وشملت الدراسة 40 ألف مدير في العالم وامتدت على مدار سنتين. وبيّنت أنّ الإمارات وقطر في منطقة الشرق الأوسط تحتلان الدرجة الأولى من سلّم القيادة بحيث أنّ الشركات العاملة في القطاع المالي (مصارف وشركات تأمين) وقطاع البيع بالتجزئة تعتمد مقاربة فاعلة جداً في هذا الاتجاه.