يستحوذ قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة على حيز مهم من اهتمام واضعي الاستراتيجيات والسياسات الاقتصادية للبلدان التي تعمل على تطوير بنيتها الاقتصادية بالارتكاز على مفهوم التنمية المستدامة كدولة الإمارات العربية المتحدة، التي ترى أن تطوير وتنشيط الاقتصاد الوطني يكمن وراءه قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة من خلال دوره الفعال في إحداث فرص عمل جديدة وتوسيع نطاق الأعمال التجارية، ونقطة الانطلاق لبناء سوق اقتصادي حيوي هذا من جانب، ومن جانب آخر دور هذا القطاع في تعزيز الكفاءة الاقتصادية عبر إنتاج منتجات عالية الكفاءة ذات قيمة مضافة.
حيث تمثل المشروعات الصغيرة والمتوسطة مصدراً رئيساً للابتكار. ومن هذا المنطلق كان على دولة الإمارات أن تبحث في الوسائل التي تحقق التحفيز اللازم لتشجيع القطاع على النمو والتطور في ظروف وبيئة مناسبتين تضمن الاستقرار والتنمية على حد سواء. وجاءت مؤسسات التمويل كآلية لدعم وتطوير قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة التي تمثل مؤسسة الشارقة لدعم المشاريع الريادية "رواد" إحداها.
وساهمت مؤسسة "رواد" على مدار ست سنوات في ترويج مفهوم التوظيف الذاتي وثقافة ريادة الأعمال في مجتمع إمارة الشارقة، والتقت «البيان» عدداً من أعضاء "رواد" الذين استفادوا من الخدمات التي تقدمها مؤسسة "رواد" من تمويل ودعم فني واستهلوا اللقاء في الحديث عن الدوافع وراء تحولهم إلى العمل الخاص:
بدايات متباينة والهدف واحد
سعيد يوسف كرم، صاحب مشروع "الاتجاه الصحيح للكمبيوتر" المتخصص بتصميم برامج الكمبيوتر والمواقع، والذي حصل على تمويل مباشر من "رواد" بدأ هاوياً من خلال إنشاء موقع شخصي، ساهم وبشكل فعال في تطوير مهاراته التي وصلت إلى مرحلة مساعدة أصدقائه على تصميم مواقع خاصة بهم، يقول: رغم ان البدايات كانت بسيطة وما زلت أحتفظ حتى الآن بالجهاز الذي كنت أستخدمه، ولكنها كانت مرحلة دقيقة عززت رؤيتي حول طموحاتي ومستقبلي المهني، وخلال دراستي الجامعية كنت أصمم للكلية المواقع والبوسترات وبعد تخرجي بثلاثة أشهر بدأت بالتفكير باستثمار مهاراتي في مجال تصميم البرامج والمواقع والتحول من مجرد هواية إلى مشروع قائم يدر علي ربحاً، فإذا عدنا إلى بدايات أصحاب الشركات الكبرى في العالم كـ"مايكرسوفت وشركة هيونداي" نجد أنهم بدأوا بهذه الطريقة.
فساتين واكسسوارات
فيما هدى الحواي صاحبة مشروع "سهرات للأزياء" المختص بكل ما يتعلق باحتياجات المرأة من فساتين واكسسوارات وتوابعها تقول: منذ فترة طويلة تراودني فكرة العمل الخاص وقد درست إدارة الأعمال من أجل تعزيز هذا التوجه ودعمه بشكل علمي، وفي المراحل الأولى فكرت بالبيع من المنتديات ونجحت الفكرة ومن ثم تحولت للبيع من المنزل وكنت أقوم بتصميم الفساتين وبيعها وتأجيرها مع استمرار عرض تصاميمي على المنتديات في شبكة الانترنت.
خدمات سياحية
أما صاحب مشروع إيلاف للسياحة إبراهيم السويدي الذي يقدم جميع أنواع الخدمات السياحية من حجوزات تذاكر السفر والفنادق والجولات السياحية فقد اقتبس الفكرة من صديقه الذي عرض عليه أن يكون مساعده في إحدى الجولات السياحية فأعجبته الفكرة، وهو الذي كان يعمل كموظف حكومي وجد أن مشروعاً يقدم خدمات في مجال السياحة فكرة جذابة من واقع أن دولة الإمارات أصبحت تحتل مراتب متقدمة على صعيد السياحة العالمية ويقول: يوجد لدينا ميزتين مهمتين كشركات سياحة إماراتية، ففي الشتاء الأجانب يفضلون المجيء للدول ذات الحرارة المعتدلة والتي تتميز بشواطئها الدافئة، ودولة الإمارات الشهيرة بشواطئها الساحرة والتي أصبحت رمزاً للسياحة العالمية بفضل البنية التحتية القوية التي عملت الدولة على تطويرها في السنوات الأخيرة.
التمويل عصب المشاريع
على الرغم من أن قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة يمثل القوى المحركة لنمو الاقتصاد إلا أن هذا القطاع مازال يواجه مجموعة من المعوقات على رأسها المعوقات المالية المتعلقة بالتمويل، إن التمويل هو عصب المشاريع، والكثير من الأفكار الخلاقة والمبتكرة تقتل في مكانها لعدم توفر مصادر تمويلية تساعد في خروجها إلى النور.
مبادرة تأسيس مؤسسة الشارقة لدعم المشاريع الريادية "رواد" في إمارة الشارقة جاءت لسد هذه الفجوة التي تعوق مسيرة نمو وتطوير قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة بحلولها التمويلية المباشرة أو عبر مبادرات الشراكة مع بعض البنوك الوطنية وحول هذه النقطة: يقول سعيد انه قبل البحث عن التمويل قررت دراسة السوق وحين لم أجد منافسة حقيقية في هذا المجال، حيث كانت الشركات تبدأ لفترة بسيطة ثم تختفي من السوق وهذا شجعني للبدء فوراً بالبحث عن تمويل، وطموحي الكبير كان حجر أساس لبناء شركة أتمنى أن تصبح علامة فارقة في دولة الإمارات خلال السنوات المقبلة.
ثقافة العمل الحر
من جهتها تقول هدى: سمعت عن "رواد" من خلال البحث بالشبكة العنكبوتية، وعند الدخول إلى موقعهم وجدت أن مؤسسة "رواد" معنية بمساعدة مواطني إمارة الشارقة الذين يبحثون عن مكان لهم في قطاع العمل الحر، وأن محط اهتمام المؤسسة هو في نشر وتعزيز ثقافة العمل الحر لدى شريحة واسعة من شباب الإمارات، بالإضافة إلى حلولها التمويلية التي تسعى لأن تكون مبتكرة، تساهم بشكل مباشر في دعم المهتمين في الانخراط بالعمل الخاص، وهذا دفعني إلى طلب استشارتهم بالمشروع قبل الشروع بطلب التمويل، ولم تألو المؤسسة جهداً في تقديم النصح والمشورة والدعم والتشجيع على بدء المشروع، وقد تم تقديم التمويل المباشر لنا من قبل المؤسسة، الأمر الذي ساعدنا على الإقدام على هذه الخطوة الجريئة.
أما إبراهيم الذي استفاد من عضويته في مؤسسة "رواد" فيقول: بالنسبة لي الحمد الله كان لدي رأس المال الكافي لتأسيس المشروع، ولكن وعن طريق إعلانات الصحف علمت أن مؤسسة "رواد" لا تقتصر خدماتها على التمويل فقط، بل تساهم عبر دوراتها التدريبية في صقل مفهوم ريادة الأعمال لدى الباحثين عن إنشاء مشروع خاص، كما تقدم عصارة خبراتها في تطوير المهارات الإدارية والفنية بما يسهم في ثبات واستمرارية المشروع المبتدئ، وقد استفدت بشكل عملي من الدورات التدريبية، وكذلك دخلت دورة دبلوم الاستثمار في المشاريع الصغيرة والمتوسطة.
طموحات المستقبل
يخطط سعيد إلى دخول السوق العالمية في البرمجة والتصميم وعلى حد تعبيره يقول: رغم أن السوق الأجنبية تسبقنا بخطوات كبيرة في هذا المجال ومتطورة جداً، إلا انه لا يوجد شيء يشكل عائقاً لدخولها، فالإرادة تذلل كل العوائق، وقد بدأت بوادر دخولنا هذه السوق وأتواصل مع بعض الشركات الأجنبية، ومن الممكن أن نستحوذ على "داتا سنتر" التي هي مبنى خاص لتسكين واستضافة المواقع، ويعد الاختيار الأنسب لنا كشركة تبحث عن تطوير نفسها بمعايير عالمية، حيث توفر شبكات مفتوحة وخدمات كبيرة ومتنوعة، وكذلك تشكل مكاناً خصباً للتنافسية، ولتفعيل هذه الخطوة لدينا فكرتان لتنفيذها: إما الاستثمار في شركة قائمة ونستحوذ منها على جزء من الشركة إلى أن نصل لمرحلة نستحوذ فيها على الشركة كاملة، وهناك بوادر للاستثمار في شركة بريطانية ولها فروع حتى في أميركا، وهو استثمار ضخم جداً، وبقي عدة خطوات على تنفيذه.
وأما هدى فتسعى حالياً إلى توسيع المشروع بافتتاح قسم لتصميم الجلابيات، وتوجه نصيحة للمرأة في دولة الإمارات حيث تشير إلى أن هناك توجهاً عاماً في الدولة للنهوض بقطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة، ولذلك على جميع من يملك أفكاراً مميزة أن يحاول ويقدم ويشارك في هذه المؤسسات التي تقدم الدعم المادي والفني.
ومن وجهة نظر إبراهيم أن رائد العمل يحتاج إلى صقل ودعم أدواته بإدارة المشروع ويقول: الاستفادة من تجارب الآخرين والتخطيط السليم بالإضافة إلى التسهيلات التي تقدمها الدولة من الدعم والتمويل، ولكن ذلك لا يكفي وعلى رائد الأعمال أن يعرف كيفية تهيئة ظروف مشروعه والخدمات المميزة التي يقدمها بالشكل المناسب وخاصة في ظل المنافسة الشديدة التي يشهدها سوق العمل، والمشروعات بشكل عام، وقطاع السياحة بشكل خاص.
تحديات ومصاعب تواجه المشروعات نتيجة ضعف الإمكانيات
تختلف الصعوبات باختلاف نوع المشروع وطبيعة النشاط الذي يمارسه، وتتمثل أهم الصعوبات التي تواجهها المشروعات الصغيرة والمتوسطة في ضعف الإمكانيات الفنية والإدارية بالإضافة إلى انخفاض الإمكانيات المالية التي تؤدي إلى ضعف في الكفاءة التسويقية، سيما وأن هذه المشاريع عادة ما تعتمد على قدرات وخبرات أصحابها في العمل بصفة رئيسة. من ناحية أخرى ولعل ما يؤكده الخبراء في هذا القطاع على أن إحجام الشباب عن الدخول في هذا القطاع يعود إلى ارتفاع معدلات الفشل التي لا يمكن تجاهلها، حيث تمثل السنوات الأولى فترة امتحان صعب لاستقرار وثبات هذه المشاريع التي يواجه بعضها الخسارة والفشل والاستسلام بالخروج السريع من السوق.
إيجارات المحلات
وحول هذه الصعوبات يقول سعيد يوسف كرم: لقد واجهتني مجموعة من هذه الصعوبات أو المعوقات والتي بدأت بموضوع الإيجار، حيث إن المرافق الحيوية والعامة في الدولة تشهد ارتفاعاً في الإيجارات والمحلات أسعارها مبالغ فيها جداً، كما أن تغير التكاليف والرسوم الإضافية في حال إضافة نشاط جديد للمشروع وزيادة التكاليف والرسوم على المواد المستوردة من الخارج الخاصة بمشاريعنا، ونواجه صعوبات مع الموردين المحليين أو الخارجيين، والشحن يكلفنا كثيراً، ولذلك أتمنى أن يكون هناك دعم مخصص للشباب الذين في بداياتهم ومشاريعهم في مراحلها الأولى، لأن دعم المشاريع الجديدة في السنوات الثلاث الأولى للتأسيس سيسهم في استمراريتها ونجاحها، وبالتالي ستشكل دعماً ورافداً مهماً للاقتصاد الوطني.
وتابع: نحن نتمنى في بداية التأسيس أن يتم إعفاؤنا من الرسوم المطلوبة، مؤسسة "رواد" قدمت لنا إعفاءات محلية في إمارة الشارقة، ولكن نحن نحتاج لإعفاءات تشمل كافة الإمارات، وعندنا عتب على بعض الجهات الاتحادية التي لا تساير الخط التصاعدي لمسار مؤسسات الدعم في الدولة، وأعطي أبسط مثال الصين التي تقدم دعاية مجانية لمنتجاتها الصينية عبر قناة فضائية متخصصة باللغة العربية.
زيادة التكاليف الثابتة
ووجدت هدى الحواي أن أهم صعوبة تواجهها في الوقت الراهن تتركز في زيادة التكاليف الثابتة وتقول: الفرق كبير بين البيع من المنزل وافتتاح محل في الخارج، لقد شكلت هذه النقلة فرقاً كبيراً لي، حيث زادت التكاليف الثابتة على المشروع. ووصفت هدى أن اختيار الموقع يعد سبباً مهماً للنجاح التجاري: الموقع الجيد يمثل فارقاً كبيراً من ناحية الربح، وعلى حجم عمليات البيع، ولذلك أتمنى لاحقاً أن انتقل إلى مركز تجاري كبير، حيث تنوع الزبائن وتنوع احتياجاتهم قد يرفع من سوية الربح، ولكن الآن وكبداية الحمد الله أعتبرها جيدة صحيح أنني لم أبدأ بمرحلة الربح ولكنني أغطي التكاليف الثابتة للمشروع وهذا يعتبر معقولاً جداً.
وتضيف: بداياتي من المنزل شكلت لدي قاعدة لا بأس بها من الزبائن، اعتمدت عليها بعد توسع المشروع، وكذلك بفضل خطة التسويق والدعاية التي اتبعتها منذ بداية المشروع، وبفضل الدورات التي شاركت فيها في مؤسسة "رواد" استطعت الوقوف على أساسيات التسويق وتعددت أساليبي الترويجة، حيث نقوم بعمل خصومات أو نقوم بتقديم هدايا، وكذلك أحرص على انتقاء البضاعة بنفسي حتى أضمن جودة المنتج الذي أبيعه، وأعتمد الأسعار المعقولة، فالأسعار المبالغ فيها تبعد الزبون.
تأثيرات الأزمة
ويلقي إبراهيم السويدي الضوء على أهم الصعوبات التي تواجه نمو مشروعه السياحي، ويحددها بقوله: إن النشاط السياحي في بعض الأحيان يعتبر كمالياً وليس أساسياً بالنسبة لشريحة معقولة، ولذلك في فترة الأزمة تأثرنا جداً، حيث اتجه المستهلك إلى تقليص مصاريفه وتحديدها بالاحتياجات الرئيسة، وكذلك السياحة تعتبر موسمية وترتبط بمواسم معينة وبالإجازات، ونعمل معالجة هذا الموضوع بتنويع موردينا، بحيث نغطي كل المواسم.
وكذلك بالترويج والإعلان المسبق وكذلك المنافسة الشديدة في السوق والأسعار التنافسية، وأكبر منافس حالياً لنا هو في خدمات الحجز "أون لاين" التي نخسر من خلالها الشريحة التي تعتمد على التكنولوجيا في حياتها اليومية، حيث بإمكان كل عميل أن يحجز عن طريق الانترنت، وهو يعتقد أنه عن هذا الطريق قد استطاع الحصول على صفقة مربحة ووفر عليه عناء ومشقة الذهاب إلى المكاتب السياحية للحجز، ولذلك نفكر أن نحول نوعاً من أنشطتنا إلى حجوزات "أون لاين"، ولكن هذا التحول يحتاج إلى دعم مالي، ونحن بصدد التفكير في الحلول الممكنة، إما عن طريق أرباحنا أو أن نلجأ إلى جهات تمويلية.
مدير التطوير في مؤسسة الشارقة »رواد«: وافقت على 71 مشروعاً منذ تأسيسها
قال الدكتور خالد مقلد مدير التطوير في مؤسسة الشارقة لدعم المشاريع الريادية «رواد»: إن إجمالي عدد المشاريع التي تمت الموافقة عليها 71 مشروعاً بين دعم فني وتمويلي، ويتم التمويل عن طريق برنامجين:
البرنامج الأول: تمويل مباشر من المؤسسة، وهو مخصص للمشاريع التي تقل كلفتها عن 200 ألف درهم، ويستهدف المشاريع الصغرى المهنية والحرفية مع تقديم الامتيازات التالية:
يتم سداد المبلغ على مدار ثلاث سنوات
منح المشروع فترة سماح سنة (السنة الأولى) من سداد أقساط مبلغ التمويل
إعفاء المشروع من الأرباح المصرفية.
البرنامج الثاني: يقدم هذا البرنامج التمويل للمشاريع التي تزيد كلفتها الاستثمارية على 200 ألف عن طريق المصارف، مع تقديم الامتيازات التالية:
تتحمل المؤسسة نسبة 25% من إجمالي الضمانات التي يقررها المصرف على المتقدم لتمويل المشروع على ان لا تتعدى هذه النسبة مبلغ 250 ألف درهم.
تتحمل المؤسسة نسبة الأرباح المصرفية على التمويل للسنة الأولى عن المشروع، وفي بعض الحالات يمكن زيادة هذه المدة بعد دراسة وتقييم أداء المشروع.
يمنح المشروع فترة سماح سنة عن سداد أقساط أصل مبلغ التمويل من البنك - المصرف
تقوم المؤسسة بتحمل نسبة الأرباح عن المشروع لمدة ثلاث سنوات في حال مساهمة المتقدم بالمشروع بنسبة 50% من التكلفة الاستثمارية للمشروع.
منح امتيازات تفضيلية ترتبط بنسبة المرابحة وفترة الاسترداد وطرق التمويل والضمانات المالية بحسب نشاط ومجال عمل المشروع، وللعمل على توسيع قاعدة المشاريع الصغيرة والمتوسطة المستفيدة من الدعم غير المالي لمؤسسة "رواد" تم إنشاء برنامج العضوية والذي يقدم المزيد من الدعم للمشاريع وفقاً لاحتياجات كل مشروع وتتضمن العضوية الخدمات التالية للأعضاء:
منح الأولوية للمشاركة في البرامج التدريبية برسوم مخفضة
منح الأعضاء تخفيضاً يصل إلى 50% من رسوم المشاركة في المعارض التي تقام بمركز اكسبو
تقديم الخدمات القانونية والمحاسبية والاستشارات الإدارية والتسويقية برسوم رمزية
المشاركة في اللقاءات المستمرة مع الجهات والمؤسسات المحلية والإقليمية التي تنظمها المؤسسة بصورة منتظمة.
دعم الأعضاء لدى الجهات الحكومية والقطاع الخاص لمنح الأولوية للحصول على المشتريات والعقود
الاستفادة من اتفاقيات التعاون التي تبرمها المؤسسة مع الجهات المحلية والإقليمية
الاستفادة بالمشاركة في الفعاليات الترويجية
منح فرصة المشاركة في المعارض الدولية التي تشارك بها المؤسسة.


