أفاد نبيل الزحلاوي الشريك/ المدير في شركة إن. إف. تي الإماراتية بأن الشركة نظمت خمس دورات تدريبية تأهيلية للكوادر المواطنة العاملة في اقســام الشركة المختلفة مؤخراً، وتختص هذه الدورات بمجال التسويق وخدمة العملاء والتحصيل والسكرتارية، وذلك نظراً لاهمية هذه الدورات ولما لها من دور كبير مهم وحيوي في تأهيل الموظفين واعدادهم ولرفع مستوى كفاءاتهم ومهاراتهم وقدراتهم وللاطلاع والوقوف على ما هو جديد وحديث كل في مجال عمله وتخصصه، كما ان هذه الدورات تتيح افضل الطرق واحدثها للتعرف والتعامل مع التكنولوجيا الحديثة والمتطورة حيث تسهم هذه الدورات في رفع مستوى كفاءة وخبرة هؤلاء الموظفين وبالتالي تطوير العمل بالشركة بما يحقق اهدافها المرجوة ومصلحة هؤلاء الموظفين في نفس الوقت.

وعن انجازات الشركة لهذا العام، اجاب الزحلاوي: من اهم الانجازات التي تفخر وتعتز بها شركة إن. إف. تي الإماراتية انه وبكل ثقة وجدارة وكفاءة واحترافية قد فازت بجائزة افضل وكيل مبيعات وموزع على مستوى العالم وللمرة الخامسة على التوالي من عام 2006 ولغاية 2010 للروافع البرجية الفرنسية الصنع «بوتان» وجرى تسلم الجائزة من الرئيس التنفيذي لـ/ شركة مانيوتوك «بوتان» في حفل كبير وخاص اقيم لهذه المناسبة في مدينة ليون ضم جميع الوكلاء حول العالم والرئيس التفيذي لـ «بوتان» وكبار المديرين العاملين فيها.

وتجدر الاشارة الى ان إن. إف. تي تعتبر الشركة الاكبر على مستوى العالم المتخصصة في مجال الروافع البرجية والمصاعد والوكيل الحصري للروافع البرجية «بوتان» على مستوى الشرق الاوسط.

وعن رأيه وتوقعاته بالنسبة للاقتصاد العالمي خلال الفترة الراهنة افاد بأنه يتفق مع معظم اراء كبار المديرين والمحللين في بيوت الخبرة بأنه يستبعد حصول اي ركود عالمي خلال الفترة الراهنة على الاقل لانه من المتوقع ان تتخذ البلدان المعنية اجراءات ملموسة لتجاوز الظروف الراهنة.

وعن توقعاته وتقييمه لاداء اقتصاد دولة الإمارات العربية المتحدة يقول الزحلاوي: اننا نرى ان الإمارات هي الارض والمكان الافضل والانسب على مستوى الشرق الاوسط للاستثمار ولاقامة الاعمال خاصة ان الإمارات اصبحت واحة هادئة بالامن والامان في ظل الاضطراب الذي تشهده دول المنطقة، ويضاف الى ذلك تنوع الانشطة الاقتصادية في الدولة وعدم اقتصارها على القطاع العقاري خاصة في ظل توقف حركة المضاربات العقارية مع نمو ملموس لقطاع السياحة والخدمات اللوجستية التي ستظل محركاً مهماً دافعاً للنمو.

وقال نبيل الزحلاوي: يضاف الى ذلك ان ارتفاع اسعار النفط له انعكاسات ايجابية كبيرة على الاقتصاد والنمو الايجابي المتوقع خلال الفترة القادمة ولقد استطاع اقتصاد الدولة امتصاص جميع الاثار السلبية للازمة العالمية خلال عام 2008 وازمة الديون السيادية التي تواجه الدول الغربية حالياً بحيث يمكننا القول وبكل ثقة ان الإمارات محصنة وبشكل جيد لمواجهة اي اثار سلبية او ركود قد يضرب العالم وهي بعيدة عن اثاره السلبية.