أكد داني سبرايت رئيس مجلس الأعمال الأميركي الإماراتي أن الولايات المتحدة الأميركية ترتبط بشراكة تجارية واستراتيجية مميزة مع الإمارات التي تشكل بدورها أكبر وجهة لصادرات السلع الأميركية في الشرق الأوسط. مشددا على أن البيئة الحالية تعد مواتية تماماً لتعزيز العلاقات الوطيدة بين الطرفين.

جاء تعليق سبرايت الذي يعد أحد أبرز الداعين إلى بناء علاقات تجارية عبر توسيع نطاق فرص الأعمال بين البلدين خلال ندوة استضافتها كلية دبي للإدارة الحكومية المؤسسة البحثية والتعليمية المتخصصة في السياسات العامة في العالم العربي بعنوان "العلاقات التجارية بين الولايات المتحدة والإمارات: توجه دبلوماسي إيجابي" بحضور أبرز صناع القرار والمسؤولين التنفيذيين من الحكومة والقطاع الخاص.

وقال سبرايت: "يشهد العالم اهتماماً متنامياً بالتعاون والتبادل التجاري بين الدول والذي يسهم بشكل مباشر في تعزيز العلاقات الدبلوماسية ودعم التنمية الاقتصادية في هذه الدول. ويمكن للشراكة المهمة بين الولايات المتحدة والإمارات أن تمهد الطريق لمزيد من الابتكارات والحلول الجديدة التي يمكن أن توطد العلاقات متعددة الأبعاد بين البلدين".

وأضاف: "يعزز تنظيم هذه المحافل عبر جهات مثل كلية دبي للإدارة الحكومية من تبادل الأفكار بما يشجع استمرار الاحترام المتبادل ويفتح الباب أمام الحوار. وقد أصبح القطاعان العام والخاص في كلا البلدين على وعي متزايد بالإمكانات التي تنطوي عليها هذه العلاقات ويعملان بشكل نشط للحفاظ على مكانة دولة الإمارات كواحدة من أكبر أسواق التصدير للسلع والخدمات الأميركية". وألقى سبرايت الضوء على ما تمتلكه الشركات والمؤسسات الأميركية من إمكانات من حيث توفير برامج تنمية المهارات القيادية والتدريب وفرص التعليم لأجيال المستقبل من القادة الإماراتيين من أجل بناء قوى عاملة محلية مستدامة.

وتعتبر الولايات المتحدة ثالث دولة تقيم علاقات دبلوماسية رسمية مع دولة الإمارات بعد فترة وجيزة من تأسيسها في عام 1971 ما يجعلها من أوائل وأهم الشركاء الدوليين للإمارات التي تستضيف اليوم جالية أميركية يزيد تعدادها على 30 ألفاً يملكون 750 شركة وفق تقديرات السفارة الأميركية. وبحسب وزارة التجارة الخارجية الأميركية احتلت دولة الإمارات في عام 2010 المرتبة 21 بين أكبر أسواق التصدير العالمية للولايات المتحدة.