تبدي شركات تبديل بطاريات السيارات في الإمارات اهتماماً أكبر بالعملاء وفقاً لخبراء قطع غيار السيارات الذين يعتقدون أن الموردين سيعملون على توفير الخدمات للمشترين في منازلهم أو مكاتبهم أو على الطرقات عوضاً عن الطلب من المشترين قطر سياراتهم إلى ورش تصليح السيارات القريبة لاستبدال البطاريات المستهلكة. ومن المعروف أن معظم بطاريات السيارات تستهلك خلال فترة الليل وبالتالي لا تعمل السيارة في الصباح عند محاولة تشغيل المحرك. وعادة ما تكون النتيجة في ضياع في الوقت وتعب البال وتكاليف قطر السيارة إلى ورشة تصليح سيارات قريبة لاستبدال البطارية.

وقال أسد بادامي المدير التنفيذي لشركة أيه- ماب المتخصصة في توزيع قطع غيار السيارات والبطاريات والإطارات وزيوت التشحيم: تمتاز الحياة في دبي بالمشاغل الكثيرة إذ لا تكون الغالبية مستعدة لصدمة الاستبدال الطارئ لبطارية السيارة لما يتصل بهذا الأمر من مشاكل ومتاعب. وسرعان ما ستتطلب السوق من موردي بطاريات للسيارات أن يكونوا أكثر من مجرد موردين للمنتجات والسلع إذ تشير الأبحاث التي تجريها شركتنا إلى الرغبة الكبيرة بوجود عملية فورية لاستبدال للبطاريات في الموقع وعند الطلب. وتبقى بطارية السيارة السبب الأساسي في أعطال السيارات إذ تعزى نصف أعطال السيارات إلى البطاريات الرديئة أو المستهلكة. ويجب أن يتم تشغيل بطارية السيارة بشكل منتظم لتبقى مشحونة بالكامل. وعند ترك بطارية السيارة لفترات طويلة أو قيادة السيارات لمسافات قصيرة مع تشغيل مكيف السيارة على أقصى طاقة فإن ذلك يضر أكثر ما يفيد في إطالة عمر بطارية السيارة. وينخفض عمر بطاريات السيارات ينخفض بشكل كبير في هذه المنطقة إذ أن الحرارة المرتفعة تشكل أحد أهم الأسباب في قصر عمر البطارية إذ تعمل الحرارة على زيادة معدل تفريغ الشحنات الكهربائية المخزنة في البطارية ما يتسبب في استهلاكها بشكل أسرع.