أكدت شركة أبوظبي لتكرير النفط (تكرير) إنجاز مشروع توسعة مصفاة الرويس خلال الربع الأول من عام 2014 مشددة على تطبيق مشروع التوسعة بكفاءة عالية. وتصل قيمة العقود في المشروع إلى 35 مليار درهم. وقال محمد عبيد اليبهوني مدير إدارة المشاريع الرئيسية في شركة تكرير في الجلسة الصباحية لمؤتمر أبوظبي 2011 الذي تنظمه ميد واختتم أعماله أمس إن مشروع توسعة الرويس يعد من أكبر مشاريع الشركة، مؤكداً على أنه يضاعف إنتاج الشركة ويرفع الطاقة الإنتاجية للمصفاة بنحو 417 ألف برميل يومياً.

يأتي ذلك فيما أعلن في المؤتمر ان إنتاج أبوظبي من الكهرباء سيتجاوز الـ 10 آلاف ميجا وات العام المقبل لأول مرة بينما ينمو الطلب على الكهرباء في أبوظبي بشكل أسرع من نسبة نموه في الصين.

وأوضح محمد اليبهوني ان إنتاج الشركة في الوقت الحالي يصل إلى 485 ألف برميل يومياً ومن المقرر أن يرتفع الإنتاج أوائل عام 2014 بإنجاز مشروع التوسعة إلى 903 آلاف برميل يومياً وسيخصص جزء من إنتاج الشركة للسوق المحلي والجزء الآخر للسوق العالمي. وأوضح اليبهوني أن المدة الزمنية لإنجاز توسعات مصفاة الرويس تصل إلى 50 شهراً ومضى منها للآن 23 شهراً ووصلت نسبة الإنجاز في المشروع حالياً 35%.

وأشار اليبهوني خلال كلمته في المؤتمر إلى مشروع انابيب التكرير الداخلية والتي تستغرق عملية تنفيذها 45 شهراً ومضى منها 17 شهراً بنسبة إنجاز 18% وكذلك مشروع بناء محطة بترول في منطقة الحمرية في الشارقة والمقرر أن يستغرق تنفيذها 36 شهراً ومشروع الكربون الأسود ومدة تنفيذه 42شهراً.

 

مشروع ضخم

ويعد مشروع توسعة مصفاة تكرير الرويس أضخم مشاريع الشركة؛ حيث أرست الشركة في نوفمبر من عام 2009 عقود الأعمال الهندسية والإنشائية والتوريدات ووحدات التصنيع بقيمة تصل لنحو 35 مليار درهم (9.6 مليارات دولار). ويستهدف مشروع توسعة المصفاة زيادة الطاقة التكريرية للشركة بنحو 417 ألف برميل من النفط الخام يومياً. كما يشتمل المشروع على وحدات متطورة لإنتاج منتجات نفطية فائقة الجودة بناء على أحدث نظم حماية البيئة.

 

كهرباء

من جانبه أكد كيث ميللر مدير إدارة التخطيط والدراسات في شركة أبوظبي للمياه والكهرباء أن حجم إنتاج أبوظبي من الكهرباء خلال العام الحالي ارتفع إلى 9800 ميجاوات بزيادة تصل إلى 1200 ميجاوات تقدر نسبتها بحوالي 14% عن العام الماضي 2010 وتستهلك أبوظبي العام الجاري 7700 ميجاوات منها بزيادة تبلغ 800 ميجاوات بنمو 12 إلى 14% مقابل عام 2010. ويمثل استهلاك أبوظبي من إنتاج الشركة 78% بينما توجه النسبة المتبقية للإمارات الشمالية والبحرين.

وأوضح أن زيادة إنتاج الكهرباء تعد دلالة على زيادة النشاط الاقتصادي في الإمارة والتوسع العمراني بالرغم من الأزمة المالية العالمية التي أثرت على العديد من الدول الاخرى، مشيراً الى ان إنتاج أبوظبي من الكهرباء سيتجاوز الـ 10 آلاف ميجاوات العام المقبل لأول مرة، أضاف أن الطلب على الكهرباء في أبوظبي ينمو بشكل أسرع من نسبة نموه في الصين.

ولفت ميللر إلى أن شركة أبوظبي للكهرباء قامت العام الحالي بتصدير 2066 ميجاوات من الكهرباء للإمارات الشمالية استجابة لقرار صاحب السمو رئيس الدولة بزيادة تصل الى 19% خلال العام الحالي لتصل إلى 2366 ميجا وات كما انه من المتوقع أن ترتفع صادراتها من الكهرباء للإمارات الشمالية بنسبة 80% لتصل إلى 3723 ميجاوات بحلول العام 2013. وأشار إلى انه بدءاً من العام الحالي للمرة الأولى تصدر شركة أبوظبي الكهرباء إلى البحرين حيث يمثل التصدير نحو 2% من إنتاج أبوظبي وسط توقعات بزيادة هذه النسبة خلال السنوات المقبلة.