أعلنت شركة إتش بي اليوم عن إطلاقها برنامجاً مبتكراً يتضمن منصة جديدة لتطوير المخدمات ومختبراً للاكتشاف للعملاء وبيئة خاصة بالشركاء وذلك بغية مساعدة العملاء على خفض التكاليف واستهلاك الطاقة والتقليل من التعقيد.
ويمكن استخدام هذا البرنامج الجديد من إتش بي والمسمى بروجكت مونشوت إلى جانب تقنية بنية إتش بي التحتية المجمعة لإتاحة تشارك الموارد بين آلاف المخدمات بما يتضمن التخزين والشبكات والإدارة والطاقة والتبريد وبذلك يمهد البرنامج الجديد الطريق أمام مستقبل الحوسبة منخفضة استهلاك الطاقة لبيئات الشبكات والسحابة الناشئة والبيئات الحوسبية الضخمة. وتم تصميم البرنامج لتعزيز تطور تقنية المخدمات منخفضة استهلاك الطاقة وتشجيع التعاون في هذا القطاع للخروج بابتكارات ثورية في البيئات الحوسبية الضخمة مثل بيئة خدمات الحوسبة السحابية والحوسبة عند الطلب.
ومن المتوقع أن تؤدي هذه الجهود الحثيثة إلى تعزيز كفاءة مراكز البيانات لمجموعة واسعة من التطبيقات وأحجام العمل وذلك من خلال تخفيض استهلاك الطاقة بنسبة 89% وتقليل الحيز المشغول بنسبة 94% مع تقليل التكاليف الإجمالية بنسبة 63% مقارنة بأنظمة المخدمات التقليدية. وفيما يتعلق بالشركات التي تتكون بيئتها الحوسبية من آلاف المخدمات التي تقدم خدمات الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي وتطبيقات تقديم المحتوى البسيط يضمن بروجكت مونشوت الارتقاء ببساطة هذه البيئات ورفع كفاءة استهلاك الطاقة والإنفاق إلى سويات غير مسبوقة. ويستند يروجكت مونشوت إلى الخبرة المكتسبة من خلال ابتكارات إتش بي الرائدة في مجال تخفيض استهلاك الذي يمكن العملاء من مضاعفة سعة مراكز البيانات لديهم لمرتين أو ثلاث مرات هذا بالإضافة إلى HP EcoPOD الذي تم الإعلان عنه مؤخراً الذي يعتبر أكثر مراكز البيانات كفاءة وفعالية على الإطلاق.
وتعد البنية التحتية الخاصة ببرنامج بروجكت مونشوت امتداداً لعلامة بروليانت التجارية للمخدمات الرائدة على مستوى القطاع والتي تجمع بين معالجات إنتل وايه ام دي التقليدية والمفضلة على مدى 61 ربعاً سنوياً. وقال علاء الشيمي مدير أنظمة المؤسسات والحلول الشبكية إتش بي الشرق الأوسط: تواجه الشركات التي تمتلك بيئات ضخمة أزمة حقيقية فيما يتعلق بالسعة الأمر الذي يتطلب تغييراً جذرياً على مستوى الهيكلية المعتمدة.
