أكد عبد الله آل صالح وكيل وزارة التجارة الخارجية أن الإمارات نجحت في تطوير هيكل تجارتها الخارجية غير النفطية وبناء شراكة تجارية قوية مع عديد من دول العالم في إطار استراتجية الدولة لتنويع مصادر الدخل بعيداً عن النفط وزيادة مساهمة القطاعات غير النفطية ووضع الإمارات بقوة على الخارطة الاقتصادية للعالم جاء ذلك خلال اللقاء أمس بمقر وزارة التجارة الخارجية بأبوظبي مع رئيس الغرفة العربية السويسرية للتجارة والصناعة بجنيف ويرنر أوبرلي وبحضور السفير السويسري بالإمارات وولفجانج اماديوس برولهارت. واستهدف اللقاء تعزيز التعاون بين الجانبين.
وخلال اللقاء أكد وكيل وزارة التجارة الخارجية أن الإمارات تتبع سياسة تجارية حرة منفتحة على كافة الأسواق الدولية وتسعى دائما لتحرير القيود التجارية مما خلق علاقات تجارية مع كثير من دول خاصة في مجال التصدير حيث بلغت عدد تلك الأسواق التصديرية ما يزيد عن 198 سوقاً حول العالم.
كما أن توافر الخدمات اللوجسيتية بمواصفات عالمية ساهم في جعل الإمارات أحد أهم مراكز صناعة إعادة التصدير عالمياً وجعل الإمارات مركزا تجاريا للحركات السلعية من كافة دول العالم. وأضاف آل صالح إن الاقتصاد الإماراتي يمتلك من الأدوات التي جعلته قادراً على مواجهة التحديات التي تواجه النمو الاقتصادي العالمي وتحقيق معدلات ايجابية للنمو الاقتصادي استنادا على تنوع مصادر الدخل ومساهمة القطاعات غير النفطية إلى ما يزيد عن 70% من الناتج المحلي الاجمالى للدولة.
وأشار آل صالح إلى تميز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الإمارات وسويسرا فخلال عام 2010 احتلت سويسرا المرتبة الثانية في أسواق الصادرات الإماراتية بقيمة 13.4 مليار درهم وبمعدل نمو 54% مقارنة بعام 2009 كما أن سويسرا تعد من أهم عشر شركاء تجاريين للإمارات. مع وجود العديد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم في مجالات التجارة والاستثمار والتعاون الاقتصادي والفني مما يدفع إلى تطوير آفاق التعاون مستقبلا في ظل الكثير من الفرص المتنوعة في قطاعات التجارة والاستثمار بالبلدين.
حضر اللقاء راشد الطينيجي مدير إدارة الاتصال الحكومي بوزارة التجارة الخارجية. وشهد حجم التبادل التجاري بين الإمارات وسويسرا نموا بنسبة 23% في عام 2010 مقارنة بعام 2009. وبلغ إجمالي حجم التبادل التجاري 28 مليار درهم حيث سجلت قيمة الصادرات 13.4 مليار درهم بمعدل نمو 54% وإعادة التصدير 3.1 مليارات درهم وقيمة الواردات 11.5 مليارا.
