أشادت الملكة نور الحسين مؤسس ورئيس مجلس أمناء مؤسسة الملك الحسين، بالجهود التي تبذلها دولة الإمارات والتقدم الذي في مجال الطاقة المتجددة والتنمية المستدامة. جاء ذلك خلال زيارتها أمس إلى مصدر مبادرة أبوظبي متعددة الأوجه لتطوير ونشر حلول الطاقة المتجددة والتقنيات النظيفة، حيث أثنت على الجهود الرائدة التي تقوم بها مصدر من أجل تطوير وتطبيق حلول الطاقة المتجددة لمواكبة النمو المتزايد في الطلب على الطاقة.
وقالت الملكة نور: تتبوأ التنمية المستدامة مكانة متقدمة في الجهود الرامية لدعم أجيال الغد. ولا شك أن ما تقوم به أبوظبي من خلال مصدر ومعهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا يدعو للإعجاب، ويعد شاهدا على ما يمكن للرؤية الواضحة والصادقة أن تحقق في مدة قصيرة من الزمن. وأشادت الملكة نور بعد جولتها في معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا بالمساعي المتميزة التي تقوم بها أبوظبي لدعم ورعاية الكوادر البشرية الضرورية لمواجهة تحديات الطاقة في المستقبل. ورافقت الملكة نور في زيارتها الى مصدر معالي الدكتورة ميثاء سالم الشامسي وزيرة الدولة.
وقال الدكتور سلطان أحمد الجابر الرئيس التنفيذي لمصدر: نرحب بزيارة الملكة نور في مصدر لاسيما وأنها من أبرز المؤيدين الناشطين دوليا لنشر الطاقة المتجددة والتنمية المستدامة، حيث تشكل الجهود التي تبذلها من أجل نشر الوعي لدى جيل الطلاب والناشئين مبعث إلهام لجميع المعنيين بالقطاع، وأتاحت لنا هذه الزيارة فرصة لتسليط الضوء على الجهود والإنجازات التي حققتها مصدر على مدى السنوات الخمس الماضية . وأضاف: يعود الفضل في التقدم الذي حققته الإمارات في مجال الطاقة المتجددة إلى الرؤية الحكيمة لقيادتنا الرشيدة، حيث تم تأسيس مصدر كمبادرة استراتيجية طويلة الأمد تهدف إلى تعزيز مكانة أبوظبي كمركز بارز للمعرفة وتطوير وتطبيق الحلول المتقدمة في قطاع الطاقة المتجددة والتقنيات النظيفة وبفضل هذه التوجيهات السديدة ساهم التقدم الذي أحرزناه في مصدر بالجهود الهادفة إلى تنويع الاقتصاد وتطوير رأس المال البشري بما من شأنه أن يساعد في ضمان أمن الطاقة والتصدي لتداعيات تغير المناخ.
عقب الجولة على المختبرات اتجهت الملكة نور إلى الساحات الخارجية للمعهد، حيث اطلعت على المرافق التجارية وعلى برج الرياح الحديث المستوحى من البارجيل التقليدي والمصمم لتلطيف الأجواء خلال فترات الحر. وتوجهت إلى مركز المعرفة، حيث التقت الملكة نور مجموعة من الطالبات والطلاب واطلعت على المراجع والموارد المتاحة في المعهد، وخاطبت الطلاب بقولها إن هذا الالتزام والتفاني في اكتساب المعارف يبعث الأمل في النفس، لأننا نرى قادة الغد في مجال العلوم وهم يعملون بجد ونشاط للتصدي للتحديات الكبرى التي تواجه كوكبنا بما فيها ضمان أمن الطاقة وتحقيق التنمية المستدامة، وكونوا على ثقة من أن العالم وأبوظبي يعقدون آمالاً كبيرة عليكم في التوصل إلى الحلول التي تكفل لنا مستقبلاً مشرقاً أكثر نظافة واخضراراً.
