أكد الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي رئيس هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة أهمية تحقيق تنافسية سياحية متكاملة تتوافق مع التنوع السياحي في دولة الإمارات، وذلك لما تمتلكه الدولة من مقومات سياحية فريدة تختلف من إمارة الى أخرى، الأمر الذي يساهم في خلق بيئة سياحية متكاملة بين مختلف الوجهات في الدولة ويدعم عملية النمو التي تشهدها الدولة في قطاع السياحة والسفر و يرفد حجم التدفق السياحي بمزيد من السياح من حول العالم.

جاء ذلك خلال استقبال الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي سفير دولة الإمارات في المملكة المتحدة عبدالرحمن غانم المطيوعي في جناح الإمارة المشارك بمعرض سوق السفر العالمي بلندن، بحضور كل من سعيد عبيد الجروان نائب رئيس هيئة الإنماء التجاري والسياحي والنائب الثاني لرئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة، ومحمد علي النومان مدير عام هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة، وعلي سالم المحمود عضو مجلس إدارة هيئة الإنماء التجاري والسياحي رئيس دائرة التنمية الاقتصادية في الشارقة.

وشدد القاسمي خلال اللقاء على أهمية الدور الكبير الذي يلعبه المجلس الوطني للسياحة والآثار في تنسيق مشاركات الإمارات في المحافل والمعارض المحلية والداخلية، مشيراً إلى الدور الفاعل الذي لعبه المجلس في تنظيم مشاركة الدولة في معرض سوق السفر العالمي هذا العام حيث تمكن ولأول مرة من جعل أجنحة دولة الإمارت متجاورة لبعضها بعضا كونها منظومة سياحية متكاملة تحت سقف واحد مما أعطى للعارضين ولزوار المعرض صورة مثلى لطبيعة التنسق السياحي المشترك والمتبادل بين جميع أجنجة دولة الإمارات.

 

منتج الشارقة السياحي

وبشأن مشاركة إمارة الشارقة في معرض سوق السفر العالمي قال القاسمي إن مشاركة الشارقة تأتي على قائمة أولويات هيئة الإنماء التجاري والسياحي في المعارض الدولية، حيث تحرص الإمارة على المشاركة في كل عام بجناحٍ متميز يعرض منتج الشارقة السياحي ويُعرّف السياح الأوروبيين بأبرز مقومات الإمارة السياحية حيث يعد السوق الأوروبي من أكثر الأسواق إقبالا على إمارة الشارقة بنسبة 48% من إجمالي السياح القادمين للإمارة حتى نهاية شهر سبتمبر الماضي.

وعن نتائج مشاركة إمارة الشارقة في معرض سوق السفر العالمي هذا العام، قال الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي رئيس هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة " لقد كانت مشاركة هذا العام ناجحة بكل المقاييس، فالشارقة باتت اليوم وجهة معروفة لدى الأسواق السياحية المختلفة وخاصة السوق الأوروبي،

و هي الوجهة المفضلة لدى السياح من مختلف أنحاء العالم، و مع معدلات النمو الكبيرة التي تشهدها الإمارة اليوم في كافة القطاعات الاقتصادية، وارتفاع معدلات السياح عاماً بعد آخر، فإن الاستثمار السياحي هو احدى القنوات الاستثمارية الرابحة خلال المرحلة القادمة، كما نعمل على تسخير كافة الجهود لتطوير طموحاتنا في دعم وتنشيط حركة القطاع السياحي والذي يُعدّ من أبرز القطاعات التي تساهم في تعزيز إجمالي الناتج المحلي للإمارة".

 

دعم التنمية السياحية

وأضاف " تسعى الشارقة خلال حملاتها الترويجية إلى دعم التنمية السياحية وإدارتها بصورة تكفل لها المحافظة على نهضة شاملة وتطور فاعل قادر على البقاء والمنافسة، مما ينعكس إيجابياً على اهتمام هذه الأسواق بالشارقة كوجهة سياحية فريدة على خارطة السياحة العالمية، ولمسنا في هذا المعرض تجاوبا كبيرا من شركات السياحة و السفر الأوروبية والتي تضع الشارقة على رأس قائمة الوجهات السياحية التي يتطلع إليها الأوروبيون نتيجة للطابع الثقافي والتراثي الذي يطغى على الإمارة إضافة إلى عوامل الجذب الأخرى التي تعد أهم الأولويات للسائح الأوروبي.

هذا وقد استقطب جناح الإمارة خلال أيام المعرض عددا من كبار الشخصيات والفعاليات الاقتصادية وكبرى شركات السياحة والسفر البريطانية والأوروبية بالإضافة إلى وسائل الإعلام التي حرصت بدورها على تغطية كل ما تمتلكه الشارقة من مقومات سياحية تضعها في مقدمة المدن السياحة المفضلة، حيث تميز جناح الشارقة بتصميمه الفريد الذي يجمع بين الطراز التراثي والعصري.