تعيد مازدا تعريف مفهوم كفاءة استهلاك الوقود من خلال عرض تقنيتها المتطورة سكاي ستيف، باعتبارها حجر الأساس في جميع مشاريعها المستقبلية لتطوير سيارات جديدة.
وتشتمل التكنولوجيا الجديدة على محركات عاملة بالبنزين وناقلات حركة أوتوماتيكية وشاسيهات وهياكل خارجية جديدة. ويعتبر تصميم سكاي سيتف الجديد أخف بنسبة 10% ويتسبب في احتكاك أقل بنسبة 30% ويوفر كفاءة أعلى في استهلاك الوقود بنسبة 15% واندفاعاً أقوى بنسبة 15 % لدى السير عند متوسط هامش سرعة دوران المحرك.
وتمت إعادة هندسة جميع المكوِّنات الرئيسية للسيارة في مسعى يستهدف تخفيض انبعاثات الغازات الملوثة للبيئة بنسبة 30 %. وتتزامن الوفورات الكبيرة التي تحققت في استهلاك المحركات العاملة بالبنزين والديزل للوقود مع احتراق أنظف. ورسمت الإدارات العليا لشركة مازدا طريق المستقبل من خلال التركيز على دورة احتراق الوقود وتبني رؤية شاملة للمحرك. ويقوم هذا المستقبل على تحقيق عدد من الأهداف الحيوية مثل تخفيض انبعاثات الغازات الملوثة للبيئة وزيادة المسافات المقطوعة بكل ليتر من الوقود، إضافة إلى عدد من الأهداف المرغوبة مثل تعزيز مزايا السلامة ورفاهية وراحة السائق والركاب.
ويُعزى الفضل في تصميم مازدا لسيارات جميلة لا تساوم على الأداء، إلى فلسفة مازدا التصميمية الجديدة «كودو» التي تعني روح الحركة. وبدءاً من وزنها والاحساس الذي تولده لدى الانعطاف ودقة ذلك الانعطاف، وصولاً إلى التحكم الدقيق بجسمها والجودة العالية لتبديل سرعاتها يدوياً وأدائها الرياضي الديناميكي، تعيد سيارة مازدا CX-5 تعريف أهداف فئتها من السيارات. وتتميز هذه السيارة الفريدة بالعلاقة الوثيقة للغاية بين دواسة وعلبة تبديل السرعات، كما يوفر ذراع تبديل سرعاتها اليدوي قصير الشوط، شعوراً إيجابياً شبيهاً بالذي يوفره تبديل السرعات في السيارات الرياضية.
