دعا إسكندر النجار الرئيس التنفيذي لشركة الباري لمنطقة الشرق الأوسط في دبي إحدى شركات مجموعة الباري العالمية شركات القطاع الخاص لتبني أكبر وأوسع لثقافة المسؤولية الاجتماعية وشدد على أهمية أن ترد الشركات ولو جزء صغير من الجميل الكبير الذي قدمته الدولة لهذه الشركات من بيئة عمل واستثمار ملائمة ودعم كبير ساهم في نمو وتوسع هذه الشركات في أسواق الإمارات والمنطقة من خلال تقديم المساعدات للفئات المحتاجة وتوفير فرص عمل وتدريب تساهم في تطور المجتمعات وبالتالي اقتصادات الدول. ويرى النجار أن المنطقة العربية لا تزال تفتقر إلى الإلمام بثقافة المسؤولية الاجتماعية وأهميتها بالنسبة للمجتمعات واقتصاديات ومستقبل الدول وأضاف قائلا إن الشركات سواء في الإمارات أو الخليج أو المنطقة يقع على عاتقها دعم المشاريع الخيرية في مجتمعاتهم وخاصة في ظل الأوضاع وعدم الاستقرار السياسي في المنطقة ويرى النجار بأن الحكومات يجب أن لا تتحمل وحدها مسؤولية مساعدة الأفراد والمجتمع بل أن الدعم للمجتمعات يجب أن يكون أيضا موجهاً من القطاع الخاص، حيث إن الشركات تحقق أرباحاً وتتوسع وبالتالي هي قادرة على تحسين الأفراد والمساعدة في توفير فرص عمل للعاطلين عن العمل.. الخ.

ودعا الشركات إلى وضع بند المسؤولية الاجتماعية ضمن خطط ميزانيتها السنوية لتكون الشركات جدية وملتزمة بتقديم المساعدة والعون لمجتمعاتها حسب قدراتها. كما دعا النجار الشركات إلى العمل بجهود مشتركة في حقل تقديم المعونات الانسانية وفرص العمل وفي تحسين حياة الأفراد في المجتمعات العربية.

وتحدث النجار لـ(البيان الاقتصادي) عن الحملة التي كانت قامت بها مجموعة الباري مؤخرا، حيث تمكنت وبفضل دعم عملائها في الإمارات من جمع 100 ألف درهم لصالح مؤسسة قرى الأطفال العالمية، حيث ركزت الحملة على أطفال القرى في كل من سوريا والأردن من خلال جمع دولار عن كل صفقة تداولها العملاء المشاركون لصالح المبادرات الخيرية.

وقال النجار إن مجموعة الباري حرصت على إطلاق هذه الحملة في الشرق الاوسط من الإمارات وذلك للسمعة الطيبة التي تحظى بها الإمارات إقليميا وعالميا على مستوى المبادرات الإنسانية. وكشف إسكندر على أن مجموعة الباري في طريقها لخلق شراكة طويلة الأجل مع مؤسسة (قرى الاطفال التي تعتبر من أكبر المؤسسات الخيرية في العالم حيث ترعى أكثر من 100 قرية في العالم وتوفر الرعاية حول العالم للأطفال المحتاجين من الذين فقدوا ذويهم وعائلاتهم. ونجحت هذه المؤسسة عبر السنوات في مساندة آلاف الأطفال في العالم والعائلات في منطقة الشرق الأوسط كما ساهمت في توفير التعليم للمجتمعات الأقل حظا لما يزيد على أربعين عاما. وأيضا في مساعدة الأطفال المحتاجين والأيتام في المراحل التأسيسية من أعمارهم لحين وصولهم إلى المرحلة التي يصبحون معها قادرين على الاعتماذ على أنفسهم.