اختارت الفطيم للسيارات، الموزع الحصري لسيارات تويوتا في الإمارات، معرض دبي الدولي للسيارات الذي يفتح أبوابه غداً لبدء الاحتفالات بالعيد الوطني الـ 40 للإمارات، بالكشف عن الإصدار المحدود من سيارة تويوتا لاند كروزر، تمييزاً لهذه المناسبة الخاصة جداً للدولة.
وقال سيمون فريث، مدير إداري، الفطيم للسيارات: "يمثل العام 2011 صفحة هامة في تاريخ دولة الإمارات، وفيما أعدت الحكومة الإماراتية برامج مميزة لفعاليات ونشاطات مجتمعية رائعة، رغبنا في الفطيم للسيارات في الاحتفال بهذا الحدث التاريخي على طريقتنا. ولهذه المناسبة تطرح الفطيم للسيارات إصداراً محدوداً من السيارة الرياضية متعددة الاستخدامات، والتي تعكس ألوان ورموز وعزم الدولة، وذلك تكريماً لدولة الإمارات ولشعبها".
وجاء الإصدار المحدود من لاند كروزر بمناسبة العيد الوطني الـ 40 لدولة الإمارات، مجهزاً بتصميم خارجي جذاب، وإكسسوارات داخلية، بالتوازي مع هذه المناسبة الفريدة. وضمت مواصفات فريدة للعملاء الإماراتيين، الفخورين بإظهار حبهم لدولتهم عبر إكسسوارات خاصة بشعارات الدولة.
ويظهر على الجانب الخلفي للمركبة الشعار الرسمي لدولة الإمارات ، يضم تصميم الصقر وعلم الدولة ومصنعا من الكروم بأبعاد ثلاثية. ويتكامل الشعار الموجود على جانب المركبة، مع مفهوم التصميم الخارجي. و تقدم المصابيح النهارية LED ، تعديلاً عصرياً مفضلاً من قبل سائقي لاند كروزر، ما يضفى رؤية ومعايير سلامة وأناقة محسنّة للمركبة. ويضم التصميم الداخلي للمركبة، شعار الدولة المتمثل في الصقر، والذي جاء على الكونصول الوسطي، ورسما شفافا للشعار على زجاج فتحة السقف. ويظهر لدى فتح الأبواب الأمامية رسالة خاصة بالعيد الوطني الـ 40 للدولة. كما جرى تجهيز المركبة بمظلات شمس مغناطيسية، تحمل رسما شفافا لعلم وشعار الدولة.
وتطورت سيارة لاند كروزر لتكرس مكانتها، باعتبارها واحدة من أكثر السيارات تحملاً وإحدى أكثر العلامات المرغوبة، للقيادة على الطرق الوعرة في العالم وبدولة الإمارات. وحققت تويوتا اعترافاً عالمياً بريادة قطاع سيارات الدفع الرباعي، فيما يتعلق بمعايير لا تُضاهى في الجودة والموثوقية. وجعل سجل لاند كروزر الاستثنائي في الموثوقية من هذه السيارة، إحدى أقوى المركبات وأكثرها تفضيلاً على الطرق الوعرة، في عدد من الدول النائية بالعالم.
وتم تطوير لاند كروزر استناداً على إرثها في الجودة والموثوقية والقدرة على التحمل. وساهمت مزاياها المتطورة الصديقة للبيئة في ذات الوقت، وخصائص الإدارة التوجيه رفيع المستوى، إلى جانب نظام التعيق الديناميكي الحركي، والمراقبة الداخلية، في جعل هذه المركبة مريحة للمناورات داخل المدن.
وتوفر قائمة التجهيزات الذكية في المقصورة الداخلية، مقاعد بمرونة عالية وسعة كافية للأمتعة، بفضل المساحة الوفيرة والتي تتسع لغاية ثمانية ركاب. وتشتمل المزايا عالية الفخامة على نظام صوت محطي فاخر، ونظام تكييف من أربعة نطاقات، ونظام ترفيه للركاب في المقاعد الخلفية، وكذلك رسم لشعار الدولة الصقر يضيء عندما يتم تشغيل نظام الترفيه.
وأضاف فريث: "تمتعت لاند كروزر بعلاقة خاصة مع دولة الإمارات على مدى الأعوام 62 الماضية. وأصبحت السيارة جزءا من تاريخ وتطور الدولة، وكذلك من نسيج الحياة الاجتماعية لمواطني دولة الإمارات وللمقيمين على حد سواء. ونحن على يقين أن هذا الإصدار الخاص من الفطيم للسيارات، سيلقى قبولاً جيداً من قبل العملاء".
وحافظت تويوتا على مكانتها في طليعة مسيرة التقدم والابتكار بقطاع السيارات، كما تعد علامة رائدة في القطاع بدولة الإمارات اذ يتم بيع حتى 1000 سيارة كل شهر. وتشكل لاند كروزر إحدى أكثر السيارات التي يتم مصادفتها على الطرق حالياً، مسجلة نسبة 53% من قطاع السيارات الرياضية متعددة الاستخدامات كبيرة الحجم بالدولة.
وتشتهر لاندكروزر منذ سنوات عديدة بأنها قاهرة الصحراء، وتتمتع بشعبية كبيرة نظراً لاعتماديتها والراحة التي تحققها. كما تحظى بسمعة طيبة لكونها سيارة الدفع الرباعي المرغوبة أكثر من غيرها في مختلف أنحاء العالم. وشهدت هذه السيارة تغييرات عديدة على مدار الخمسين عاماً الماضية منذ طرحها بالأسواق لتصبح سيارة دفع رباعي فخمة وقوية تلبي طموحات عشاق لاندكروزر في مختلف أنحاء العالم.
وتعد لاندكروزر السيارة التي استمرت تويوتا في إنتاجها أطول فترة مقارنة بالطرازات الأخرى، إذ أنتجت لأول مرة في العام 1951 وكانت مصممة في الأصل للأعمال الهندسية والإنشائية ولأعمال الغابات والرحلات على الطرق غير الممهدة، التي كان من المستحيل أن تسير فوقها المركبات العادية. وسرعان ما ترسخ اسم لاندكروزر لتحقق شهرة عالمية كسيارة من الصعب أن تتعطل، وإذا ما تعطلت فإن ذلك يحدث في ظل ظروف لا يمكن أن تتحملها أية سيارة أخرى. وبالتالي فقد أصبحت "الاعتمادية" هي كلمة السر لسيارة لاندكروزر.


