صممت نيسان جي تي-آر اعتماداً على فهم جديد للقوة الطبيعية للأرض وهي الجاذبية وقوة القصور الذاتي والانسيابية والاستفادة من تلك القوى في تصميم جديد كلياً يعمل على زيادة ثبات الإطارات على الأرض وانسيابية تدفق الهواء وكما يصفها عشاقها فهي سيارة القرن الحادي والعشرين ذات الأداء العالي. وحرصت نيسان على تجهيز السيارة بمجموعة من الأنظمة الديناميكية الأساسية للسيارة وتحقيق تكاملها مع السائق لتقدم بذلك عناصر جديدة وتبدع واجهة تفاعل بين السائق والسيارة لم تعهدها صناعة السيارات من قبل. وقد تكاملت جميع هذه النظريات من أجل إيجاد توازن بين "السرعة والفعالية" و"الاستطاعة المتفوقة والاعتبارات البيئية" و"الأداء العالي والسلامة".
أخذت نيسان جميع هذه العوامل بعين الاعتبار في تصميمها سيارة نيسان جي تي-آر الجديدة كلياً التي توفر أداء عالياً متطوراً لقيادة آمنة وممتعة من خلال الحد من الآثار المناخية وحالة الطريق أو قيود تقنيات القيادة. فهي توفر أداء متفوقاً في جميع ظروف القيادة سواء في مضمار "نوربورجرينج" في ألمانيا أو على الثلج أو تحت المطر أو على الطرقات المكسوة بالرمال أو في المناطق المعمورة - حيث يستطيع سائق نيسان جي تي-آر التحكم بها من خلال تكنولوجيا متقدمة وأنظمة قيادة ديناميكية.
ولا تقتصر المزايا الفريدة لسيارة نيسان جي تي-آر على التصميم، بل تتجلى أيضاً في عملية إنتاج خاصة حيث يتم تجميع ألياف الكربون والأجزاء المصنوعة من الألمنيوم والفولاذ في عملية خاصة ذات دقة عالية تتضمن سلسلة من اختبارات الاهتزاز. ويقوم فنيٌ متخصص واحد بتجميع المحرك وناقل الحركة في "بيئة نظيفة" ثم تخضع كل سيارة بعد اكتمالها لمجموعة من الاختبارات الشاملة للتأكد من عمل جميع عناصرها بشكل سليم. وقد أنشأت نيسان مراكز خدمة عالية الأداء تابعة لها من أجل توفير الدعم اللازم لسيارة نيسان جي تي-آر الجديدة حيث خضع جميع الخبراء والفنيون المؤهلون فيها لتدريب مكثف.
