تروج شركة جاكوار خلال معرض دبي الدولي غداً لسياراتها ذات التصاميم المعاصرة وصنعها المتقن، وتجمع بين روح السيارات الرياضية وأناقة سيارات الصالون الفاخرة ذات الأبواب الـ4 وتطورها التقني، بالإضافة إلى الإثارة البصرية التي تحظى بها سيارات الكوبيه. ونظراً لأدائها ونقائها الفائقين وقدراتها الديناميكية المتميزة، تعتبر XF أفضل تجسيد لفلسفة جاكوار المتمثلة بصناعة سيارات جميلة وسريعة.

وقال مايك أودريكسول، مدير عام شركة جاكوار للسيارات تعد سيارة الصالون XF عنصراً أساسياً في تجديد علامة جاكوار التجارية، بما تقدمه من جيل جديد من السيارات الجميلة والسريعة. والآن أصبحت السيارة التي تحدد الفخامة الرياضية لجاكوار أفضل من ذي قبل، بفضل التعديلات الكبيرة التي أدخلت على المحرك، والتشكيلة الواسعة من السيارات، ومنها السيارة المذهلة الجديدة ذات الأداء العالي XFR فائقة الشحن بمحرك الديزل "S" بقوة 275 حصاناً.

وعند تقديم سيارة جاكوار XF للمرة الأولى، سرعان ما عرفت بأنها تعبير جريء في لغة التصميم الجديدة التي بدأت تنطق بها جاكوار في تصنيعها لسياراتها الجديدة. وسرعان ما أثبتت تقديمها لتجربة قيادة تتخطى التوقعات بفضل مظهرها الأخاذ. ومع سيارة XFR ترتقي تجربة القيادة نحو مستويات جديدة، منتقلة بالتوازن الفذ للسيارة إلى أداء أكثر ديناميكية مع احتفاظها بالقيم الأساسية التي تتمتع بها XF كسيارة صالون رياضية فاخرة ومتطورة.

وتتمتع سيارة XF بمحرك ذي حقن مباشر 8 أسطوانات V8 فائق الشحن بسعة 5.0 ليترات، ينتج قوة تبلغ 510 أحصنة وعزم دوران يصل إلى 625 نيوتن في المتر. كما تمتاز سيارة XFR بمظهر واضح ومميز وشكل رياضي متفوق بفضل فتحات التهوية المطلية بالكروم، ناهيك عن فتحات التهوية الموجودة في غطاء السيارة والتي تحمل علامة "Supercharged"، وأنابيب العادم الـ4 اللماعة، والسبويلر الخلفي ذو الوظيفة الأيروديناميكية، والعتبات الجانبية، والعجلات الفريدة بقياس 20 بوصة التي تحمل العلامة "R".

كما تم تزويد XFR بنظام التحكم التفاضلي الفعال والديناميكيات التكيفية، وقد تم إدخال هذه التقنيات للمرة الأولى على هذه السيارة وعلى سيارة XKR الرياضية. ويعمل نظام التعليق والنظام التفاضلي محدود الانزلاق ذو التحكم الالكتروني معاً لتعزيز قوة السحب في ظل التسارع القوي وعند الانعطاف، وهذا يلائم بشكل كبير سيارة رياضية توفر سرعة قصوى محددة الكترونياً عند 250 كيلومتراً في الساعة، وتصل سرعة انطلاقها من صفر إلى 100 كيلومتراً في الساعة خلال 4.9 ثوانٍ فقط. كما تتمتع سيارة XFR بمعدل أسرع للمقود، كما تعتمد على مكابح ذات تهوية تعدّ الأكبر حجماً ضمن سيارات XF، على الرغم من أن جميع نماذج XF التي تتمتع بمحركات أكبر قوة تمتاز بمزايا أفضل للمكابح.

"XFR هي درّة تاج سيارات الصالون الرياضية من جاكوار. ويقدّم محرك الجيل الثالث الرياضي فائق الشحن AJ-V8 قوة هائلة تبلغ 510 أحصنة، وتأتي أنظمة التحكم التفاضلي الفعال وتعليق الديناميكيات التكيفية لتضمن أن يتمكن السائق من الاستفادة من هذه القوة وتوظيفها بالشكل الأمثل".

 

بطانات حديدية

لقد تم وضع محركات البنزين V8 ذات سعة 5 ليترات ضمن قالب حديث ومتين من الألمنيوم تتخلله بطانات حديدية وأغطية تحمّل رئيسية مثبتة عرضياً لتخفيف الضجيج والاهتزاز والخشونة. تتميز القوالب ولأول مرة في جاكوار بتكثيفها عالي الضغط، مما يمنحها جودة أفضل ودقة أعلى في الأبعاد. لقد تم استخدام رؤوس من الألمنيوم مزودة بـ4 صمامات لكل أسطوانة في المحرك، بالإضافة إلى أعمدة مرفقية مصنوعة من خليط الحديد والجرافيت الكروي، وقضبان ربط مصنوعة من الفولاذ المقوّى. كما تم وللمرة الأولى تخصيص خليط ثانوي من الألمنيوم (معاد التصنيع) لرؤوس الأسطوانات مما يساعد على تقليص التأثير البيئي الناتج عن تصنيع المحرك الجديد.

وتمتاز هذه المحركات ذات الحقن المباشر والتي تبلغ سعتها 5.0 ليترات بصغر حجمها مقارنة مع سابقاتها. فقد تم إنقاص الطول الكلي للمحرك بمقدار 24 ميليمتراً بعد تغيير مكان مضخة الوقود ضمن كتلة المحرك. ويساعد تقليص طول المحرك على تحسين تجميع أجزائه الرئيسية مما يعزز أداء صمامات الأمان وفي الوقت ذاته يضمن بقاء الوزن الإجمالي للمحرك على حاله فعلياً.

وقد صممت جميع محركات البنزين V8 التي تعمل بالحقن المباشر من جاكوار داخل الشركة، باستخدام خبرات ومعارف مهندسي مركز الدراسات والتطوير في جاكوار والمتواجد في وايتلي، كوفنتري، المملكة المتحدة. وفي هذا السياق، يقدّم مالكولم ستانفورد، كبير مهندسي مجموعة المحركات، شرحاً للمفهوم الذي يقوم عليه المشروع:وهكذا، باتت النتائج واضحة المعالم، فقد تحسن الأداء بنسبة 29% و23% أي (87 و94 حصاناً) في كل من المحركين عادي الشحن وفائق الشحن على التوالي، إضافة لمحافظتهما على المواصفات القياسية "EU5" و"ULEV2" حسب التشريعات المتعلقة بانبعاثات الغازات.

وعلى الرغم من الزيادة الواضحة في قوة المحرك، إلا أن انبعاثات ثاني أكسيد الكربون تحسنت في المحرك عادي الشحن مقارنة مع محرك V8 السابق ذو سعة 4.2 ليترات، كما ينتج المحرك فائق الشحن كميات أقل من ثاني أكسيد الكربون مقارنة مع أسلافه من المحركات أيضاً.