أشار استطلاع حديث للرأي أجرته مؤسسة البحوث العالمية الشرق الأوسط على مستوى المنطقة، إلى أنّ الشركات يتوجب عليها أن تعتمد سياسة الباب المفتوح والمكافآت التنافسية من أجل أن تضمن حسن أداء موظفيها. وشمل استطلاع الرأي حوالي مئة شخص من منطقة الخليج وكانت نسبة 93.3 % منهم أجمعت على منافع سياسة الباب المفتوح كما أنّ نسبة 92 بالمئة منهم أكدت أنّ المكافآت التنافسية تستقطب أصحاب المهارات وهي كفيلة بالاحتفاظ بهم.

وقال مايك لونرغن مدير قسم الحلول المؤسساتية لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا لدى شركة فرندز بروفيدنت إنترناشيونال في الإمارات ومتحدث في مؤتمر ومعرض الموارد البشرية 2011: أوافق من دون أدنى شك على أنّ المكافآت التنافسيات أساسية لا بل هي عامل مهم لاستقطاب ذوي المهارات إلى الشركة. وبرأيي إنّه لعامل في قمة الأهمية لمكافأة الموظفين. وبالنسبة إلينا لم تعد للمكافأة وحدها أهمية اليوم بل هي المنافع الطويلة الأجل. ومع ذلك يبقى لسياسة الباب المفتوح دورها أيضاً على اعتبار أنّ الشفافية تساعد على التواصل إلى أبعد الحدود. ولا بدّ لصاحب العمل أن يضع نفسه مكان الموظف ليعرف ما يحفّز الموظفين وينجح في التعاطي معهم بأي طريقة معقولة. وهذا ما يدفع بالإنتاجية قدماً ويؤدي إلى نتائج مثمرة ويضمن رضا العملاء.

ويتحدث لونرغن عن كيفية تحفيز الموظفين ونجاح المؤسسات خلال مؤتمر ومعرض الموارد البشرية 2011 الذي يُعقد في فندق جميرا بيتش بدبي من 20 إلى 24 نوفمبر. ومن المتوقع أن يجمع هذا المؤتمر أكثر من 350 مندوباً في دورته الثامنة ومنهم أيضاً المشاركون في المعرض. ويستقطب المؤتمر مئات المحترفين في الموارد البشرية ويطرح أحدث الاستراتيجيات والأفكار وأفضل الممارسات الدولية في هذا الحقل. ()