قفز متوسط الإشغال الفندقي بفنادق الإمارات خلال شهر سبتمبر الماضي مسجلا ارتفاعا نسبته 11.6% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي 2010، ليصل متوسط إشغال فنادق الإمارات إلى 68.2% خلال سبتمبر الماضي، بحسب التقرير الدوري الصادر عن مؤسسة "إس تي آر جلوبال" المتخصصة في أبحاث ودراسات القطاع الفندقي.

وذكر التقرير أن متوسط سعر الغرفة الفندقية في فنادق الإمارات خلال شهر سبتمبر وصل إلى 619 درهما بنمو قدره 3.8% مقارنة بشهر سبتمبر من العام الماضي، كما ارتفع متوسط العائد اليومي للغرفة الفندقية بالإمارات بنسبة ضخمة وصلت إلى 15.8% ليصل متوسط عائد الغرفة الفندقية إلى 422 درهم، وهو ما يشير إلى تعافي السوق السياحي بالدولة من تداعيات الأزمة المالية العالمية التي أثرت بشكل سلبي على القطاع السياحي في كافة أنحاء العالم.

وبحسب التقرير، احتفظت منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا بنفس معدلات الإشغال الفندقي خلال شهر سبتمبر مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، حيث سجلت المنطقة متوسط إشغال بلغ 58.4%، في ما انخفض متوسط سعر الغرفة الفندقية بنسبة 1.5% ليصل إلى 141 دولار أميركي، وبلغ متوسط العائد اليومي للغرف الفندقية في المنطقة 82 دولارا أميركيا بانخفاض قدره 1.3% مقارنة بشهر سبتمبر من العام الماضي 2010.

وقالت إليزابيث راندال، المدير التنفيذي لمؤسسة إس تي آر جلوبال، إن المؤشرات السياحية في المنطقة بدأت في الصعود بشكل ملحوظ بعد التراجع التي كانت تحققه منذ فبراير الماضي مدفوعة بتحسن الظروف في منطقتي الشرق الأوسط وجنوب أفريقيا.

وأضافت أن الزيادة الطفيفة في معدلات الإشغال الفندقي جاءت على خلفية زيادة الطلب على الفنادق بنسبة 3% خلال شهر سبتمبر الماضي، حيث كان الشهر الثالث الذي يشهد زيادة في معدلات الطلب على الفنادق خلال العام الجاري، مشيرة إلى أن شهري يناير ويوليو من العام الجاري شهدا نموا في الطلب بنسبة 7.4% و1.5% على التوالي.

وأشار التقرير إلى أن الرياض حققت أعلى ارتفاع في معدلات الإشغال الفندقي على مستوى المنطقة خلال شهر سبتمبر الماضي، حيث ارتفعت إشغالات فنادق الرياض بنسبة 40.5% لتصل إلى نحو 59%، في ما جاءت مدينة مسقط في المرتبة الثانية، حيث وصل متوسط إشغال فنادقها إلى نحو 49% مرتفعا بنسبة 13.9% مقارنة بشهر سبتمبر من العام الماضي 2010.

وانخفضت إشغالات فنادق القاهرة بنسبة كبيرة وصلت إلى 30.9%، حيث بلغ متوسط إشغالها نحو 42%، محققة بذلك أكبر انخفاض في معدلات الإشغال بالمنطقة، في ما كانت الرياض الوجهة الوحيدة التي حققت نموا بأكثر من 10% في أسعار الغرف الفندقية، حيث بلغ متوسط سعر الغرفة الفندقية فيها خلال شهر سبتمبر 267 دولارا أميركيا بنمو قدره 12.6% مقارنة بالشهر ذاته من العام الماضي 2010.

وأكد خبراء في القطاع السياحي بدولة الإمارات على أن السوق السياحية بالدولة تشهد ازدهارا كبيرا خلال الفترة الحالية، لا سيما مع إضافة عدد من المزارات الجديدة والمبتكرة واكتسابها الشهرة الواسعة مثل برج خليفة بدبي وعالم فيراري بأبوظبي، فضلا عن العروض التي تقدمها فنادق الدولة، وهو ما يكسب الإمارات ثقلا ملحوظا كوجهة سياحية متميزة.