حققت صادرات دبي المباشرة زيادة بنسبة 36% خلال النصف الأول من العام الحالي، بالمقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي، وذلك بحسب تقرير مراقبة الصادرات نصف السنوي للعام 2011، والذي أعدته مؤسسة دبي لتنمية الصادرات، إحدى مؤسسات دائرة التنمية الاقتصادية بدبي والمسؤولة عن تطوير قطاع التصدير المحلي.

ووفقاً لما ورد في التقرير، فقد بلغت صادرات دبي المباشرة، في النصف الأول من العام 2011، ما قيمته 45 مليار درهم، مقارنة مع 33 مليار درهم خلال الفترة ذاتها من العام الماضي. كما زادت الواردات المباشرة بنسبة 21%، لتصل إلى 214 مليار درهم، مقارنة مع 177 مليار درهم في العام الماضي. بينما بلغت قيمة إجمالي إعادة التصدير 86 مليار درهم مقابل قيمتها في العام الماضي التي بلغت 69 مليار درهم. وبلغت القيمة الاجمالية لصادرات المناطق الحرة حوالي 5 مليارات درهم، في حين بلغ اجمالي إعادة الصادرات من المناطق الحرة ما قيمته 81 مليار درهم، خلال النصف الأول من العام الجاري.

نمو واعد

وقال المهندس ساعد العوضي، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لتنمية الصادرات: شهدت تجارة وصادرات دبي في بداية هذا العام نمواً واعداً، انبثق من القدرة العالية لبعض المنتجات للتوسع والوصول إلى أسواق جديدة، منها، الأطعمة الجاهزة؛ والمواد الكيميائية؛ والاسمنت؛ والمعادن الثمينة؛ والمعادن الأساسية، وذلك بسبب ارتفاع قيمة إعادة التصدير ضمن هذه الفئات.

وحافظت الهند على كونها المستورد الأكبر من دبي بحصة اجمالية بلغت نسبتها 45%، في حين لم تعد العراق وباكستان ضمن قائمة أكبر الوجهات التصديرية خلال النصف الأول من العام 2011، مقارنة مع احصاءات النصف الأول من العام الماضي. وشهدت صادرات الإمارة إلى السعودية ارتفاعا، وبالإضافة إلى ذلك، تشمل القائمة دولاً أخرى مثل تايلاند وهونغ كونغ وسنغافورة وتركيا وايران والكويت وسويسرا.

رأس قائمة الوجهات

وبحسب التقرير احتلت منطقة جنوب وغرب آسيا رأس قائمة الوجهات التصديرية خلال هذه الفترة بنسبة 53% ، تلتها دول اوروبا الغربية بنسبة 12%، ثم دول شرق وجنوب شرق آسيا بنسبة 10%، بالتساوي مع دول الخليج العربي. كما بلغت حصة الدول العربية مانسبته 7%، كنتيجة لتفعيل المنطقة الحرة العربية، في حين بلغت حصة الدول الافريقية، باستثناء الدول العربية، مانسبته 3% من اجمالي الصادرات.

وقال العوضي: تعد المنطقة الافريقية من بين الأسواق الرئيسة المستهدفة بالنسبة للمصدرين من دبي، وتنوه الحصة الصغيرة لهذه المنطقة من صادرات الإمارة بأهمية زيادة تسهيل التجارة بيننا وبين هذه السوق والتي تزخر بالفرص الواعدة. وسيسمح لنا تحديد الأولويات الإقليمية بوضع خطة للمكاتب الإقليمية في الخارج بهدف مساعدة الشركات الأعضاء في المؤسسة على زيادة صادراتهم في الأسواق الرئيسة العالمية.

واستمر قطاع النقل الجوي على رأس قائمة وسائل نقل صادرات دبي بنسبة بلغت 66% يليه النقل البحري بنسبة 30%. كما ازدادت صادرات النقل البري من دبي بنسبة 4% في العام 2011 مقابل 1%، حققها القطاع في العام الماضي، ما يعكس نمو التجارة عبر الحدود، بسبب تقليل معوقاتها بين دول الخليج.