فازت السيارة فولفو S06بواحدة من أهم جوائز السيارات في المنطقة، حيث نالت شرف جائزة "سيارة العام" في حفل توزيع جوائز الشرق الأوسط للسيارات الذي أقيم أمس في مركز إكسبو الشارقة.

وقام بتسليم الجوائز لمنتجي السيارات الفائزة محمد بن سليم، نائب رئيس الاتحاد الدولي للسيارات، رئيس نادي السيارات والسياحة، الراعي الرسمي لجوائز الشرق الأوسط للسيارات، بحضور سيف محمد المدفع، مدير عام مركز إكسبو الشارقة.

وبعد مراسم توزيع الجوائز، قال محمد بن سليم: "أفخر باستمراري في دعم جوائز الشرق الأوسط للسيارات.

وكما تميزت الدورة الافتتاحية العام الماضي، تميزت هذه الدورة أيضًا بالإتقان وحسن التنظيم لتكون شاهدًا حقيقيًا على مكانة وأهمية صناعة السيارات في المنطقة.

وفي تهنئته للفائزين من الفئات المختلفة، أضاف بن سليم قائلاً: للسيارات أهمية كبيرة في الثقافة العربية ولها منزلة خاصة في قلبي، ويسعدني أن تكون جوائز الشرق الأوسط للسيارات فرصة للتعبير عن عرفاننا بما تقدمه لنا صناعة السيارات.

وتألفت لجنة تحكيم جوائز الشرق الأوسط للسيارات من مجموعة من الصحافيين المتخصصين في مجال السيارات، وقائدي سيارات السباقات المحترفين، وخبراء في مجال السيارات الرياضية، وخبراء في مجال تعديل السيارات والطرق الوعرة.

وبالإضافة إلى فولفو S06، اختارت اللجنة سيارة لامبورغيني أفينتادور كأفضل سيارة فائقة الأداء، وكيا أوبتيما كأفضل سيارة ركاب متوسطة الحجم، وجيب غراند شيروكي كأفضل سيارة رياضية متعددة الاستخدامات من الحجم المتوسط.

وقال محمد سيف المدفع: "يهتم منتجو السيارات بجوائز الشرق الأوسط للسيارات لأنها أهم الجوائز المرموقة وأكثرها مصداقية في مجال صناعة السيارات في المنطقة، حيث تضم لجنة التحكيم الخاصة بها 19 خبيرًا من 10 دول هي الإمارات وسوريا ، وعمان، والأردن، ومصر، والبحرين، وقطر، والكويت، والسعودية ولبنان."

وفي تعليقه على الفوز بالجائزة، قال جاك رودينكال، مدير مجموعة كرايسلر الشرق الأوسط: "شهدت الاثنا عشر شهرًا الماضية دخول العديد من المنتجات الجديدة إلى السوق، وهذه المنافسة الشديدة تجعل مجموعة كرايزلر الشرق الأوسط تفخر بفوز سيارتها جيب غراند شيروكي بجائزة أفضل سيارة رياضية متعددة الاستخدامات من الحجم المتوسط. ويسرنا أن يحصل الجهد الذي نبذله في إنتاج سياراتنا على تقدير جوائز الشرق الأوسط للسيارات التي تتمتع بمصداقية كبيرة بفضل لجنة التحكيم المكونة من أصحاب الخبرات العريضة في مجال السيارات من صحافيين متخصصين وغيرهم. لقد حققنا إنجازًا حقيقيًا بحصولنا على هذه الجائزة المرموقة.

أما هيونداي فحصلت على جائزتين: الأولى جائزة أفضل سيارة مدمجة صغيرة عن سيارتها هيونداي أكسنت، والثانية جائزة أفضل سيارة ركاب صغيرة عن سيارتها إلنترا. وفي تعليقه على الفوز بهاتين الجائزتين، تحدث بي تي شين، رئيس هيونداي الشرق الأوسط،: "جوائز الشرق الأوسط للسيارات هي أهم جوائز السيارات في المنطقة بأكملها ونحن سعداء بهذا التقدير الذي لاقاه ما نبذله من جهد شاق من أجل الوفاء بالتزاماتنا نحو عملائنا بأن نقدم لهم سيارات عالية الجودة والقيمة.

أفضل سيارة

كما فازت دودج تشارجر بجائزة أفضل سيارة ركاب كبيرة، وأودي A6بجائزة أفضل سيارة ركاب تنفيذية، و BMW M3 بجائزة سيارة الركاب صاحبة أفضل أداء، وكيا سبورتاج بجائزة أفضل سيارة رياضية مدمجة متعددة الاستخدامات، بينما فازت جيب غراند شيروكي بجائزة أفضل سيارة رياضية متعددة الاستخدامات من الحجم المتوسط، وفازت رينج روفر بجائزة أفضل سيارة رياضية فاخرة متعددة الاستخدامات، وفورد F051 بجائزة أفضل شاحنة، ونيسان 370Z بجائزة أفضل سيارة رياضية مكشوفة. وأودي R8 سبايدر بجائزة أفضل سيارة رياضية مكشوفة فاخرة، وفازت مرسيدس CLS بجائزة أفضل سيارة ركاب رياضية فاخرة، وفولكس فاغن غولف R بجائزة أفضل سيارة مدمجة صغيرة فاخرة.

واستغرقت مرحلة الترشيح والتحكيم للدورة الثانية من جوائز الشرق الأوسط للسيارات أكثر من ثمانية أشهر، قام خلالها كل عضو من أعضاء لجنة التحكيم بتسجيل تقييمه على بطاقات فردية لجميع السيارات المرشحة للفوز بالجوائز. وتنوعت معايير التقييم ما بين فنية واستهلاكية، مثل تصميم السيارة، وسهولة القيادة، والأمان، والخصائص، والقبول، والقيمة مقابل الثمن، ومعايير أخرى. وبعد ذلك تم رصد النتائج ومنح الجوائز للسيارات الحاصلة على أكبر عدد من الدرجات.

وقال جورج ويلز، مدير بورشه الشرق الأوسط وإفريقيا: "سررنا كثيرًا لحصولنا على جائزة أفضل سيارة رياضية فاخرة عن سيارتنا بورشه 911 GTS وجائزة أفضل أداء لسيارة رياضية متعددة الاستخدامات عن سيارتنا بورشه كايين تربو. لقد وقع اختيار لجنة التحكيم المستقلة على السيارتين لتكونا الأفضل في فئتيهما وهذا يعني لنا الكثير، خاصةً وأن جوائز الشرق الأوسط للسيارات قد اكتسبت مكانة رائدة في المنطقة.