نظمت غرفة دبي لقاء أعمالٍ أمس في مقرها جمعت فيه ممثلي شركات القطاع الخاص في دبي مع وفدٍ أميركي زائرٍ ترأسه فرانسيسكو سانشيز وكيل وزارة التجارة الأميركية لشؤون التجارة الخارجية وضم 15 ممثلاً للشركات الأميركية العاملة في مجال النقل والخدمات اللوجستية. وبحث الوفد تعزيز التعاون في قطاع النقل والخدمات اللوجستية مع دبي. حضر اللقاء عبدالرحمن سيف الغرير رئيس مجلس إدارة غرفة دبي وهشام الشيراوي النائب الثاني لرئيس مجلس إدارة الغرفة وحمد بوعميم مدير عام الغرفة.

وقال هشام الشيراوي إن اللقاء يمثل منصةً للحوار وتبادل الخبرات وتأسيس شراكاتٍ مشتركة تساهم في تعزيز تنافسية الأعمال في كلٍ من دبي والولايات المتحدة. وأشار إلى أن الولايات المتحدة تحتل المرتبة الرابعة على لائحة الشركاء التجاريين لدبي حيث بلغ حجم التبادل التجاري غير النفطي بين دبي والولايات المتحدة الأميركية 47.7 مليار درهم في العام 2010 في حين بلغ التبادل التجاري غير النفطي خلال النصف الأول من العام الحالي 27.1 مليار درهم تحتل واردات دبي من الولايات المتحدة النسبة الأكبر منها. وأضاف أن صادرات وإعادة صادرات أعضاء غرفة دبي خلال النصف الأول من العام الحالي حققت نمواً بنسبة 45.1% مقارنةً بنفس الفترة من العام الماضي معتبراً أن دبي تمثل خياراً مثالياً للشركات الأميركية الراغبة في التوسع في أسواق المنطقة انطلاقاً من دبي مشيراً إلى وجود حوالي 980 شركة أميركية مسجلة في غرفة دبي وتعمل في الإمارة.

وقال الشيراوي ان لغرفة دبي جهوداً مستمرة في سياق تعزيز العلاقات الثنائية بين مجتمعي الأعمال حيث سبق للغرفة وان نظمت أسبوع الأعمال الأميركي في دبي 2010 حيث استضافت وفداً اقتصادياً أميركياً رفيع المستوى ضم 45 عضواً في اتحاد المسؤولين التنفيذيين لغرف التجارة الأميركية وذلك لإظهار دبي كوجهة مفضلة للأعمال في المنطقة وتعريف كبار رجال الأعمال الأميركيين بالفرص الاستثمارية في سوق دبي وإمكانات التوسع منها إلى سائر أسواق المنطقة وبناء علاقات عملٍ وثيقة بين مجتمعي الأعمال في البلدين. وأوضح أن دبي بحد ذاتها تمثل خياراً ملائماً لكونها لا تمثل دبي فحسب بل لأنها تمثل بوابة الاستثمارات في المنطقة نظراً للمزايا التي تتمتع بها من بنى تحتية متطورة ومرافق حديثة وفرصٍ استثمارية هائلة بجانب موقعها الجغرافي الاستراتيجي كهمزة وصلٍ بين الشرق والغرب. وأشار إلى أن قطاع الخدمات اللوجستية يعتبر أحد ركائز اقتصاد دبي وهو يشهد نمواً على كافة المستويات خاصةً وان مشاريع البنية التحتية مستمرةٌ على قدمٍ وساق وقد ساهم افتتاح مطار آل مكتوم الدولي في تعزيز أداء القطاع معتبراً ان الفرصة متاحة على نطاقٍ واسع للتعاون المشترك بين الشركات الإماراتية والأميركية العاملة في هذا المجال.

قال فرانسيسكو سانشيز وكيل وزارة التجارة الأميركية لشؤون التجارة الخارجية إن الإمارات هي الوجهة الأولى للصادرات الأميركية في منطقة الشرق الأوسط حيث تطمح الولايات المتحدة لتعزيز هذ العلاقات والارتقاء بالتجارة إلى مستويات أعلى. وأضاف سانشيز أن اللقاء اليوم في غرفة تجارة وصناعة دبي يأتي في سياق تبادل الخبرات بين الشركات الأميركية والإماراتية وخاصةً في مجال إدارة المرافىء والمطارات والبنية التحتية وسكك الحديد معتبراً إياه فرصةً مميزةً لبناء شراكات تجارية.