كشفت غرفة الشارقة امس عن خطط تأسيس المركز التجاري الأميركي الاقليمي ضمن مجمع مدينة إكسبو الشارقة الذي يضم أيضاً المقر الرئيسي للغرفة. وأوضح حسين المحمودي المدير العام بأنّ المركز يندرج في إطار الشراكة بين القطاع العام ممثلاً بحكومة الشارقة والقطاع الخاص ممثلاً بـ إس. إٍس للتجارة العامة إحدى الشركات التابعة لمجموعة نسكو والتي تمتلك مكاتب منتشرة في كل من الشارقة ودبي والولايات المتحدة.

وتتمحور رؤية المركز التجاري الأميركي الاقليمي حول تسهيل الأعمال والتجارة وتعزيز التقارب الثقافي والتفاهم الحضاري والتعليمي بين الولايات المتحدة الأمريكية والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج العربي ودول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وشبه القارة الهندية عبر خلق منصة مركزية تجمع الهيئات الحكومية والمنظمات غير الحكومية والمؤسسات ومراكز الأبحاث وكافة الجهات المعنية بالترويج للصادرات الأميركية.

وسيوفر المركز مساحات مكتبية بأسعار مناسبة إلى جانب حلول المكاتب الافتراضية للشركات الأميركية الصغيرة والمتوسطة ما يمكنهم من تقييم واقع السوق الاقليمية بطريقة سهلة وفعالة وبتكاليف أقل. وسيستضيف المركز البعثات التجارية والمؤتمرات والندوات والنشاطات التفاعلية ومختلف الفعاليات الترويجية التي من شأنها التعريف بالمنتجات والخدمات الأميركية على نطاق واسع.

 

توقيع رسالة

وخلال المؤتمر الصحفي الخاص بالاعلان عن المركز التجاري الأميركي الاقليمي قام فرانسيسكو سانشيز وكيل وزارة التجارة الأميركية لشؤون التجارة الدولية بتوقيع وتقديم رسالة رسمية لدعم المبادرة الجديدة إلى محمد سلطان بن هويدن النائب الأول لرئيس مجلس إدارة غرفة الشارقة.

وأوضح سانشيز بأنّ الشارقة تمكنت من ترسيخ مكانتها كمركز تعليمي وثقافي رائد في الإمارات والمنطقة كلها مشيراً إلى أنّ المركز التجاري الأميركي الإقليمي وغرفة تجارة وصناعة الشارقة سيكون لهما دور كبير في تعزيز دور الإمارة كوجهة مثالية لرجال الأعمال والزوار الأميركيين. مضيفاً: نتطلع إلى العمل مع حكومة الشارقة لبناء شراكات استراتيجية متينة وعلاقات تجارية متبادلة مع الولايات المتحدة.

وحضر حفل التوقيع معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التجارة الخارجية وسوزان كيرلاند مساعدة وزير النقل ووكيلة وزارة النقل لشؤون الطيران والعلاقات الدولية في الولايات المتحدة الاميركية ,والشيخ خالد بن صقر القاسمي رئيس دائرة الاشغال العامة بالشارقة.

والشيخ خالد بن عصام بن صقر القاسمي مدير دائرة الطيران المدني بالشارقة وجمعة الكيت الوكيل المساعد لشؤون التجارة الخارجية في وزارة التجارة الخارجية، وجاستن سيبريل القنصل العام الأميركي وعدد من اعضاء مجلس ادارة الغرفة ورجال الأعمال وأعضاء الوفد الأميركي الذي ضم ممثلين عن وزارتي التجارة والنقل بتنظيم من قبل مجلس الأعمال الأميركي الإماراتي وسيف محمد المدفع مدير عام مركز اكسبو الشارقة ومروان السركال المدير التنفيذي لهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير شروق و خالد الحريمل الرئيس التنفيذي لشركة بيئة.

واحتلت الإمارات صدارة قائمة الدول المستوردة للمنتجات والسلع الأميركية في العالم العربي على مدى السنوات الخمس الماضية. إذ بلغت قيمة الواردات من الولايات المتحدة أكثر من 11,64 مليار دولار في العام الماضي.

 

دور محوري

وقالت الشيخة لبنى: نحن على ثقة بأن المركز التجاري الأميركي الإقليمي سيقوم بدور محوري في تعزيز العلاقات الثنائية والتبادل التجاري بين الإمارات والولايات المتحدة من خلال تسهيل حركة التجارة وترسيخ التفاهم الثقافي وتشجيع بناء علاقات تعاون متينة مع كافة دول الخليج العربي والشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتمكين الشركات الأميركية الصغيرة والمتوسطة من الاستثمار وتأسيس حضور قوي لها في الإمارات والمنطقة.

وباعتبارنا جهة حكومية نؤكد في وزارة التجارة الخارجية الإماراتية دعمنا المطلق لهذه المبادرة الفاعلة على مستوى دفع حركة التبادل التجاري بين البلدين.

وبالتزامن مع الإطلاق الرسمي لـلمركز التجاري الأميركي الإقليمي من المقرر أن يقوم الفريق المسؤول عن تطبيق هذه المبادرة بعقد سلسلة من الاجتماعات على مدى الأشهر الثلاثة المقبلة مع كبار المسؤولين في الولايات المتحدة للحصول على المزيد من الدعم والمشاركة.

 

 

 

 

وأعرب جهاد سليمان الرئيس التنفيذي لـ إس. إٍس للتجارة العامة عن سعادته بتسلم الغرفة رسالة دعم رسمية من وزارة التجارة الأميركية والحكومة الإماراتية ما سيسهم في إنجاح مبادرة المركز التجاري الأميركي الإقليمي.

وأضاف: نتمنى أن يحظى المركز بالمزيد من الدعم من مختلف الجهات الحكومية في الولايات المتحدة والإمارات والمنظمات والهيئات المختصة بالترويج للصادرات الأميركية لا سيّما في ظل التوقعات بوصول قيمة التبادل التجاري إلى أكثر من 1 تريليون دولار أميركي في العالم العربي بحلول العام 2013 وتوفر ما يزيد على مليون فرصة عمل في مختلف المجالات المتعلقة بالتجارة والأعمال.