أعلنت شركة نورتن إن المزيد من المستخدمين الذين يقومون بالشراء عبر الإنترنت يتعرضون لهجمات «تروجان» إذ تشكل هذه الظروف فرصة مغرية للمتخصصين في الجرائم الإلكترونية لشن هجماتهم وذلك مع توافد الزوّار والسياح إلى الإمارات ومع العروض الجذابة التي توفرها المراكز التجارية والتي تدفع الزوّار إلى الإقبال على التسوق ودفع عجلة الاقتصاد الإماراتي.

ولا تمثل ملفات تروجان بحدّ ذاتها أمرا جديدا إذ إنها منتشرة منذ عدة سنوات (تم اكتشافها أول مرة عام 2003) إلا أن خسائر الاحتيال المالي عبر ملفات تروجان وصلت إلى 770.3 مليون درهم في الإمارات خلال الأشهر الـ 12 الأخيرة وفقا لتقرير نورتن عن الجريمة الإلكترونية وبلغ معدل الزمن اللازم لحل المشاكل الناجمة عن هذه الهجمات 16 يوما مما يجدّد حاجة المستخدمين في المنطقة إلى توخي الحذر الشديد لدى إجراء المعاملات البنكية عبر الإنترنت. ولا يمكن في الحالة العادية لملفات «تروجان» أن تنتشر ما لم يساهم المستخدم في نقلها عن غير قصد ويمكن أن يتم ذلك بفتح ملف مرفق مع إحدى رسائل البريد الإلكتروني أو تحميل ملف من الإنترنت دون التأكد من محتوياته وتحتوي ملفات تروجان على كود برمجي خبيث يتسبب بخسارة أو سرقة بيانات المستخدم.