أكد فرانسيسكو سانشيز وكيل وزارة التجارة الأميركية لشؤون التجارة الخارجية ثقته في مناخ الأعمال في الإمارات. ووصف هذا المناخ بأنه ملائم على المدى الطويل للجهود التي تبذلها بلاده لتنفيذ مبادرة الرئيس الأميركي باراك أوباما الرامية إلى مضاعفة الصادرات الأميركية بحلول نهاية العام 2014.
وأوضح سانشيز خلال مؤتمر صحفي في أبوظبي أن المهمة التي يقوم بها حاليا على رأس وفد يضم ممثلي 14 شركة أميركية كبرى إلى المنطقة أنه تم اختيار الإمارات وقطر لأن حجم استثمارات البلدين في البنية التحتية يفوق 300 مليار دولار في مجالات تمتلك فيها الشركات الأميركية التكنولوجيا والمعرفة اللازمة والقدرة على المشاركة وإضافة قيمة كبيرة إلى اقتصاد البلدين. ودعا إلى النظر إلى العلاقات التجارية مع الإمارات على المدى الطويل. ووصف سانشيز إمارة أبوظبي بأنها مثيرة للاعجاب بخططها التطويرية خاصة بعد اطلاعه على خطة أبوظبي 2030 مضيفا إن خطط الإمارات بشكل عام طموحة جدا خاصة من ناحية السرعة التي يريدها الإماراتيون لتنفيذ هذه الخطط.
وأوضح أنه تم اختيار الإمارات بجانب دول أخرى من المنطقة والعالم لمضاعفة الصادرات الأميركية بحلول نهاية العام 2014 لدعم النمو الاقتصادي وتوفير الوظائف استنادا إلى وجود فرص تتيح للحكومة الأميركية تعزيز العلاقات التجارية وتحسين التبادل التجاري بجانب استقطاب مزيد من الاستثمارات إلى الأسواق الأميركية.
وقال فرانسيسكو سانشيز إن الدولة حققت أداء جيدا في فئات مختلفة بحسب ما أظهرته مؤشرات البنك الدولي والمنتدى الاقتصادي الدولي معربا عن ثقته بأن الإمارات تدرك الطبيعة التنافسية للتجارة والاستثمار، إضافة إلى امتلاكها مناخا مواتيا للأعمال، مؤكدا ثقته في قدرة الإمارات على مواجهة أية تحديات قد تواجهها.
وأعرب عن رغبة بلاده في استقطاب المزيد من الاستثمارات إلى الأسواق الأميركية من مستوى الاستثمار الذي تملكه شركة استثمار التكنولوجيا المتطورة (أتيك) الإماراتية في شركة غلوبل فاوندريز المتخصصة في تصنيع أشباه الموصلات والتي تأسست في مارس من العام 2009 كثمرة للشراكة التي أقيمت بين آتيك وأدفانسد مايكرو ديفايسز إيه إم دي الأميركية.
ويزور المسؤول الأميركي الإمارات في ثاني محطة له ضمن جولة إقليمية شملت قطر يستكشف خلالها والوفد المرافق فرص تصدير البضائع والخدمات إلى قطاع النقل والبنية التحتية في البلدين..