تعقد الدورة السادسة من منتدى جيبكا السنوي الذي ينظمه الاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات (جيبكا)-تحت عنوان التوجه نحو الصناعات التحويلية: تحقيق قيمة مضافة ونمو مستدام. وسيكون الأمير فيصل بن تركي آل سعود مستشار وزارة البترول والثروة المعدنية في السعودية من أهم المتحدثين في الدورة السادسة للمؤتمر والتي من المتوقع لها أن تستقطب أكثر من 1500 مشارك. ويقام المنتدى بين 13-15 ديسمبر في فندق أتلانتس جزيرة النخلة بدبي.

وتضم القائمة أقطاب القطاع وصناع القرار. ويشغل الأمير فيصل منصب المسؤول عن شؤون تنظيم الغاز في السعودية. كما يتبوأ الأمير فيصل منصب نائب رئيس مجلس إدارة البرنامج الوطني لتطوير التجمعات الصناعية. ويركز منتدى هذا العام على معطيات المرحلة الراهنة التي يقف فيها قطاع البتروكيماويات والكيماويات على مفترق طرق تاريخي خاصةً وأنه يقوم على 3 عقود من النمو المطرد في إنتاج بتروكيماويات عالية الجودة باستخدام تقنيات متقدمة تدعمها بنية تحتية عالمية المستوى ساهمت في الارتقاء بهذه الصناعة إلى مستويات عالية من النجاح الربحية بما يجعله مثالاً يحتذى به. من المتوقع لقطاع البتروكيماويات في المنطقة أن يستأثر بـ20% من إجمالي حجم القطاع العالمي بحلول عام 2015.

وشهدت الآونة الأخيرة تطوير أولويات استراتيجية جديدة لقطاع البتروكيماويات في دول مجلس التعاون الخليجي وذلك في إطار مساعي حكومات هذه الدول إلى تنويع اقتصاداتها واجتذاب المزيد من الاستثمارات الصناعية بهدف الوصول إلى النمو المستدام المطلوب لتحقيق تطلعات الأجيال القادمة. ويرمي الكثير من هذه الجهود إلى الاحتفاظ محليا بالجزء الأكبر من القيمة التي تؤول حاليا إلى الزبائن في أسواق الصادرات الخارجية . وستواجه الشركات الأعضاء في جيبكا التي تركز على الاستفادة من الميزة النسبية المرتبطة بالمواد الخام - خلال العقد القادم تحدياً يتمثل في اغتنام المزيد من الفرص التي تسهم في بناء القيمة المضافة والنمو المستدامة لعملياتها الإنتاجية .

ويشير خبراء القطاع إلى أن هذا النوع من الفرص يتواجد عادةً في قطاعات الصناعات التحويلية النهائية وهو مرتبط بتطور التجمعات الصناعية في المنطقة ولاسيما تلك التي تم إطلاقها بهدف توفير المواد الخام المطلوبة لقطاعات صناعة السيارات والتغليف المرن وصناعة الأجهزة المنزلية.