بحثت معالي الشيخة لبنى القاسمي وزيرة التجارة الخارجية بمقر الوزارة بأبوظبي خلال لقائها أمس مع فرانسيسكو سان ليز وكيل وزارة التجارة الأميركية لشؤون التجارة الخارجية والوفد المرافق له العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات والولايات المتحدة الأميركية خاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية واستكشاف السبل لتشجيع القطاع الخاص في البلدين للاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة. حيث دعت شركات القطاع الخاص الأميركية لتوسيع أعمالها في الإمارات.

وأكدت الوزيرة خلال لقائها مع المسؤول الأميركي حرص الإمارات على تعزيز التعاون الثنائي مع الولايات المتحدة الأميركية خاصة في المجالات التجارية والاستثمارية وتطوير آفاق التعاون مستقبلا في ظل الكثير من الفرص المتنوعة في قطاعات التجارة والاستثمار، وأهمية مشاركة المشروعات الصغيرة والمتوسطة في تنمية التعاون التجاري بين البلدين وضرورة إيجاد قنوات لتبادل الخبرات والتشاور في تطوير أداء الشركات الصغيرة والمتوسطة وفتح المجال أمامها للدخول للأسواق الدولية والاستفادة من القطاع التصديري في تنمية أعمالها.

وأشارت إلى متانة العلاقات التجارية بين دولة الإمارات والولايات المتحدة في عديد من المجالات خاصة التبادل التجاري، الذي بلغت قيمته خلال السنوات العشر الأخيرة ما يزيد عن 72 مليار دولار وبمعدل نمو 350 ٪ إضافة إلى كون الإمارات اكبر سوق للمنتجات الأميركية في الشرق الأوسط، ما يدفع لفتح مزيد من مجالات التعاون للاستفادة من قوة العلاقات التجارية بين

البلدين.

كما لفتت إلى الخطط التنموية بدولة الإمارات الهادفة إلى بناء اقتصاد مستدام من خلال التركيز على حفز النشاط الصناعي وتطوير الأبحاث والتعليم وتوفير فرص العمل المتميزة للمواطنين الإماراتيين ودخول قطاعات استثمارية جديدة كالاستثمار في قطاع الطاقة الجديدة والمتجددة . وذلك يعني مزيداً من الفرص الاستثمارية للشركات الأميركية لتوسيع حجم نشاط أعمالها بالسوق الإماراتية بما فيها الإمارات الشمالية التي تتمتع بفرص واعدة وإقامة شراكات استثمارية إستراتيجية معها في العديد من القطاعات.