أعلنت شركة سيمنس المحدودة أمس عن إطلاقها لمفهوم المكتب المفتوح الجديد في منطقة الشرق الأوسط، والذي يهدف إلى زيادة الإنتاجية من خلال زيادة التفاعل بين الموظفين، حيث يوفر بيئة عمل رحبة وأكثر جاذبية، ويعزز التكامل بين العمل والحياة.

يتزامن المفهوم الجديد مع انتهاء سيمنس من نقل عملياتها من مقرها السابق في مدينة دبي للإنترنت إلى منشأة أكبر في منطقة المعارض وسط مدينة جبل علي في دبي، وكانت مباني سيمنس تمثل معلماً خاصاً في مدينة دبي للإنترنت منذ أن أُنشئت في عام 2003. ونظراً لنموها المتزايد في المنطقة؛ تحتاج سيمنس لتوفير مساحات أكبر للتوسع في دبي، وقال جواكيم كوندت، الرئيس التنفيذي لشركة سيمنس المحدودة "تتميز ذا جاليريز (المعارض) باحتوائها على جميع الإمكانيات والتي تتضمن المساحات الخضراء والمفتوحة والمرافق الجيدة، بالإضافة إلى الموقع الجيد الذي يعد أمراً في غاية الأهمية لشركة سيمنس لتنفيذ تقنيات المباني الموفرة للطاقة والتي توضح التزامها بالاستدامة».

وتقلل فكرة المكتب الجديد من عدد الجدران من خلال الاستغناء عن الغرف الفردية والصغيرة لتعزيز الإضاءة وزيادة المساحات، كما توفر أثاثاً مريحاً للموظفين، فضلاً عن ضمان الاستدامة من خلال اعتماد معايير ليد (LEED) وتخفيف انبعاثات الكربون والاختيار الذكي للمواد.

ويأتي الانتقال إلى ذا جاليريز (المعارض) عقب إعلان الشركة في وقت سابق عن نقل مقرها الإقليمي إلى المبنى الخاص بها في مدينة مصدر والذي من المقرر أن يتم الانتهاء منه في عام 2013.

ويقول جواكيم كوندكت: "في حين لا نزال ملتزمين بنقل مقرنا الإقليمي إلى مدينة مصدر، إلا أننا سنظل محافظين على وجودنا القوي في دبي، حيث تحظى كلتا الإمارتين بمكانة أساسية في استراتيجيتنا التي تهدف إلى دعم مكانة سيمنس لتصبح رائدة في سوق الشرق الأوسط، ولتكون على مقربة من العملاء». وأضاف قائلًاً "يعد الشرق الأوسط سوقًا مهمة للغاية وواعدة لشركة سيمنس، كما أن التوسع في منطقة المعارض هو جزء لا يتجزأ من التزامنا تجاه المنطقة وخطط التوسع في المستقبل».