ذكر تقرير حديث أن شركات الطيران في منطقة الشرق الأوسط كمجموعة شهدت ثلاث سنوات من الربح خلال السنوات السبع الماضية. وقال التقرير الذي أعدته مؤسسة كابا سنتر فور أفييشن التي تتخذ من أستراليا مقرا لها أن تسجيل شركات الطيران في المنطقة أرباحا مجمعة بلغت 900 مليون دولار في 2010 يعود بالربحية الإقليمية عادت بعد غياب دام أربع سنوات مضيفة أن النظرة المستقبلية لعام 2011 و 2012 تبدو إيجابية بقوة حتى في غمرة الربيع العربي.
وقال التقرير إن طيران الإمارات هي المثال الواضح النجاح والشفافية المالية في المنطقة. فقد كانت رابحة على الدوام حتى في غمرة الأزمة المالية خلال العقد الماضي. إذ عمدت الشركة إلى ضبط حساباتها من قبل برايس ووتر هاوس كوبرز وجعلت النتائج السنوية لشركة طيرانها وذراع عملياتها الأرضية دناتا في متناول الجميع.
وأضاف التقرير أنه رغم توسعاتها الحالية فإن فلاي دبي قاربت من تحقيق الأرباح. مضيفا أن الشركة سريعة النمو التي تأسست في 2008 هي شركة الطيران الاقتصادي الحكومية الوحيدة في المنطقة وإحدى الشركات الاقتصادية الحكومية التي تعمل على مستوى العالم.رب الآن كثيرا من تحقيق التوازن وأنها تستهدف الربحية بدءا من 2012 وصاعدا.
وكانت استراتيجية فلاي دبي على الدوام تشغيل مزيج من الطرق الجوية الأكثر ازدحاما في منطقتي الشرق الأوسط وشبه القارة الهندية إضافة إلى طرق الأسواق غير المخدومة جيدا في أوروبا الشرقية وأفريقيا. وأن ازدواجية الوجهات توفر لها شبكة إقليمية قوية تؤمن لها عملية ربط قوية ومدخلا إلى أسرع الأسواق نموا خلال فترة طيران تتراوح بين 4-5 ساعات من مركزها في دبي.