التقى وزير الخارجية البريطانية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أليستر بيرت أمس أعضاء القيادات العربية الشابة ـ فرع الإمارات لمناقشة القضايا الاجتماعية والاقتصادية ذات الاهتمام المشترك بما في ذلك التجارة والعمالة والتعليم والطاقة. وتم اختيار وفود من القيادات العربية الشابة تضم رجالا ونساء من الشباب المتميزين من عالم القانون والسياسة وتجارة التجزئة والخدمات المصرفية وسائل الإعلام والاتصالات ليتحدثوا عن تطلعاتهم إلى مزيد من التفوق في مجالات تخصصهم وضمان تكافؤ الفرص في كل مستوى للارتقاء بمستوى الأجيال العربية.

وفي حديث عن نتائج الاجتماع السادس لفريق العمل المشترك البريطاني ـ الإماراتي الذي عقد في أبوظبي أمس ركز الوزير بيرت على التعاون المشترك من خلال مجموعة واسعة من القطاعات، وأعطى مثالا على ذلك اللجنة الاقتصادية المشتركة كمثال على تعاون الإمارات والمملكة المتحدة في لتحقيق تطلعات التجارة الثنائية فيما بينهم، ما سيساهم في زيادة التجارة بين البلدين إلى 65 مليار درهم، أي ما بعادل 12 مليار جنيه استرليني بحلول عام 2015.

وقال الوزير بيرت: أسعدني أن تتاح لي الفرصة للمشاركة في مجموعة كاملة من الأفكار للتعاون بين المملكة المتحدة والعالم العربي. ما يؤكد التزام المملكة المتحدة برفع التجارة والاستثمار والتعليم والتفاهم الثقافي في منطقة الشرق الأوسط، وخاصة دول الخليج. وفي اعتقادي سيعود ذلك بالفائدة على جميع الأطراف المعنية.

وقالت منى القرق رئيسة منظمة القيادات العربية الشابة ــ فرع الإمارات: إن القيادات العربية الشابة محظوظة لتشمل أعضاء لديهم القدرة على أن يشجعوا على التغيير الإيجابي في كل المجالات في الإمارات، حيث ان الدولة لديها موارد متعددة ، من حيث الطاقة وعدد السكان من الشباب، والاقتصاد المتنامي، إضافة إلى أن الإمارات تعتبر مركزا ماليا عالميا. ودولة الإمارات هي أكبر اسواق المملكة المتحدة للتصدير في الشرق الأوسط، ويسرني أن تكون قادرة على مواصلة تعزيز مجالات التعاون فيما بيننا، بما يتماشى مع أهداف ومهمة القيادات العربية الشابة لتعزيز التعليم والتوظيف في القطاع الخاص في الإمارات.

وتأسست القيادات العربية الشابة في عام 2004، وهي عبارة عن شبكة من العرب المتميزين، تعمل بشكل مستقل، وليس لها أهداف ربحية، إنما تعمل على بناء بيئة مزدهرة، من خلال خلق فرص للشباب العربي في التعليم والتنمية والقيادة والريادة.