أعلنت اللجنة العليا لجائزة الشيخ خليفة للامتياز زيادة عدد القطاعات والفئات التي ستشملها الجائزة في دورتها الحادية عشرة 2011-2012، وتوسيع نطاق فئات التكريم لتشمل فئات جديدة للتكريم وهي فئة التميز القيادي والقدرة المؤسسية والتميز في خدمة العملاء وخدمة المجتمع والمسؤولية الاجتماعية للشركات.

 وذلك إضافة إلى الفئات السابقة التي تغطيها الجائزة منذ تأسيسها وهي قطاعات، الصناعة والخدمات والمقاولات والتجارة والسياحة والقطاع المهني والمالي وقطاعا الصحة والتعليم اللذين تم استحداثهما العام الماضي وجائزة الشيخ خليفة للامتياز الفئة الذهبية وجائزة الشيخ خليفة للامتياز الفئة الفضية. وأعلنت إدارة الجائزة أن تقديم الطلبات للشركات الراغبة في المشاركة بالدورة الحادية عشرة للجائزة بدأ من الأمس حتى نهاية شهر ديسمبر المقبل.

جاء الإعلان عن استحداث هذه الفئات في المؤتمر الصحفي الذي عقد ظهر أمس بمقر غرفة تجارة وصناعة أبوظبي بمناسبة الإعلان عن الدورة الحادية عشر لجائزة الشيخ خليفة للامتياز الذي حضره سعيد عبد الجليل الفهيم رئيس اللجنة العليا لجائزة الشيخ خليفة للامتياز ومحمد عمر عبدالله وكيل دائرة التنمية الاقتصادية بأبوظبي وعضو اللجنة العليا للجائزة ويوسف علي عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي ومحمد الظاهري ومحمد راشد الهاملي أعضاء اللجنة العليا للجائزة، ومحمد هلال المهيري عضو اللجنة العليا للجائزة ومدير عام الغرفة والبروفيسور هادي التيجاني المنسق العام للجائزة والرئيس التنفيذي لمركز أبوظبي العالمي للتميز المؤسسي.

ارتفاع المشاركين

وأكد سعيد عبدالجليل الفهيم ارتفاع أعداد المشاركين في برامج وفعاليات الجائزة في دورات الجائزة العشر السابقة ما ساهم في زيادة مستوى الوعي في أوساط القيادات التنفيذية في شركات ومؤسسات القطاع الخاص بمعايير الجودة والامتياز حيث أصبحت الجائزة تؤدي دوراً أكثر فاعلية على مستوى القطاع الخاص في إمارة أبوظبي وعززت مساهمتها في التنمية الاقتصادية المستدامة من خلال رفع الكفاءة وتطوير الأداء المؤسسي وتعميق الفاعلية في أداء الأعمال لجميع المنشآت العاملة ما ساهم في تخفيض الكلفة ورفع جودة المنتجات والخدمات التي تنتجها هذه شركات ومؤسسات القطاع الخاص في إمارة أبوظبي.

كما نوه بالارتفاع الملحوظ في أعداد المشاركين من الجهات شبه الحكومية وشركات البترول في الدورة السابقة إضافة إلى زيادة عدد المهتمين من الشركات والمؤسسات من الإمارات الأخرى بالدولة الذين من المتوقع مشاركتهم بصورة أكبر خلال الدورة الجديدة 2011- 2012 .

 

نجاحات

وأشار الفهيم إلى أن استحداث فئات وقطاعات جديدة للجائزة جاء نتيجة للنجاحات التي حققتها جائزة الشيخ خليفة للامتياز خلال السنوات العشر الماضية من عمرها حيث تكمل في هذا العام العقد الأول من عمرها، موضحاً أن استحداث هذه الفئات جاء أيضاً ليعطي الفرصة لفئات القيادات التنفيذية والتنمية البشرية وخدمة العملاء والمسؤولية الاجتماعية وغيرها من المجالات التي تعتبر في غاية الأهمية بالنسبة إلى شركات ومؤسسات القطاع الخاص ولقطاع المال والأعمال بصورة عامة في إمارة أبوظبي .

من جانبه قال البروفيسور هادي التيجاني المنسق العام لجائزة الشيخ خليفة للامتياز إنه إضافة إلى القطاعات التسع التي تغطيها وتشملها الجائزة تم استحداث قطاعين مهمين وهما قطاع النفط والغاز ليصبح قطاعاً مستقلاً ومنفصلاً عن قطاع الخدمات وقطاع المنظمات التطوعية والعمل الطوعي.

 

تطوير منهجية التقديم

وأوضح المنسق العام لجائزة الشيخ خليفة للامتياز أنه تم تطوير منهجية التقديم للشركات والمؤسسات الراغبة في التقدم لفئات وقطاعات الجائزة في دورتها الحادية عشر باستحداث نظام التقدم الإلكتروني الذي يوفر إمكانية تقديم طلب الترشح والوثائق الخاصة للتقديم بصورة إلكترونية كاملة، كما تم إجراء تغييرات جذرية على منهجية التقييم التي يقوم بها مقيمو الجائزة بحيث تعتمد عملية التقييم على الزيارات الميدانية والتطبيقات العملية على أرض الواقع بصورة أكبر من التقييم على وثائق التقديم المعتمدة حالياً وهذا يوفر فرصة أكبر للشركات والمؤسسات لإظهار قدراتها ومهارات العاملين فيها وإبراز إنجازاتها على أرض الواقع .

وأشار البروفيسور التيجاني إلى أن إدارة الجائزة وضعت برنامجاً متكاملاً للدورة الحادية عشر ليوضح تواريخ التقدم بطلبات الترشيح من قبل المشاركين من الشركات والمؤسسات العاملة في إمارة أبوظبي وكذلك تحديد مواعيد الزيارات الميدانية للمقيمين وكل الإجراءات المتعلقة بالتقييم وتنظيم ورش عمل متخصصة عن معايير النموذج الجديد لجائزة الشيخ خليفة للامتياز.