أعلنت شركة دبي للألمنيوم المحدودة (دوبال) نجاح مبادراتها المتواصلة والمكثفة الرامية إلى تثقيف الموظفين وتأهيلهم للاهتمام برفاهيتهم وصحتهم الوظيفية في تحقيق نتائج إيجابية متواصلة وخير مثال على ذلك برنامج دوبال الصيفي السنوي الذي نجح مرة أخرى في العام 2011 في تحقيق مساعيه الرامية إلى تقليص عدد أيام العمل المفقودة جراء حالات الإجهاد الحراري بين قاعدة القوى العاملة بالشركة إلى نسبة صفرية.

 واشار عبدالله جاسم بن كلبان الرئيس والرئيس التنفيذي للشركة إلى نجاح دوبال في تسجيل النسبة الصفرية لعدد أيام العمل المفقودة نتيجة حالات الإجهاد الناجمة عن ارتفاع درجات الحرارة خلال شهور صيف 2011 حيث يقول: هذان هما العامان الخامس والسادس على الترتيب لنجاحنا في تحقيق هذا الإنجاز وهو النجاح الذي يعكس ارتفاع مستويات الوعي العام بين موظفينا بالمخاطر الصحية ببيئة العمل الناجمة عن الارتفاع الكبير في درجات الحرارة والتغيرات السلوكية المرتبطة بها نتيجة للمبادرات والحملات المكثفة لبرنامجنا الصيفي.

ويرتكز المحور الرئيسي لبرنامج دوبال الصيفي السنوي على التغلب على الحرارة والذي تم تدشينه في العام 2006 على مشاركة المعلومات من خلال التركيز على الأنشطة الوقائية مثل سبل التأقلم مع الحرارة والترطيب المتكرر وأخذ فترات استراحة متكررة والمحافظة على أسلوب حياه صحي فضلاً عن أهمية الإبلاغ المبكر عن أية أعراض للإصابة المحتملة بالأمراض الناجمة عن ارتفاع درجات الحرارة.

ووفقاً لعبدالله بن كلبان حضر إجمالي 2274 موظفاً جلسات التوعية الصحية خلال العام 2011 ما ساهم في تعزيز قدرات الموظفين على نطاق واسع على التعامل مع تلك الأمراض. وقال: بالإضافة إلى محافظتنا على النسبة الصفرية لعدد أيام العمل المفقودة انخفض عدد حالات الإصابة بأمراض الإجهاد الحراري بنسبة 70% مقارنة مع العام 2010 فيما انخفض عدد حالات الإصابة بالطفح الحراري بنسبة 60%.

وفي إطار البناء على النجاحات التي حققها البرنامج خلال الأعوام السابقة تمت توسعة نطاق عمل البرنامج الصيفي للعام 2011 ليشمل جانب السلامة وبالتالي تم تعديل اسم البرنامج إلى (تغلب على الحرارة وكن آمنا) حيث يشير عبدالله بن كلبان إلى ان تلك الخطوة جاءت تماشياً مع هدف دوبال الرامي إلى تقليص العدد الإجمالي للإصابات المسجلة في دوبال مضيفاً: أظهر تحليل لإحصائيات على مدار السنوات الأخيرة عن أن متوسط عدد الإصابات في دوبال كان مائلاً إلى الارتفاع خلال شهور الصيف مقارنة مع شهور الشتاء حيث نجحنا عبر تشجيع موظفينا على تغيير السلوكيات لمساعدتهم على التأقلم مع التغيرات المرتبطة بالطقس ببيئة العمل خلال الصيف في تقليص عدد الإصابات المسجلة خلال الشهور الأربعة من يونيو وحتى سبتمبر 2011 بنسبة 40% مقارنة مع نفس الفترة من العام 2010.

وأكد ابن كلبان بشكل عام على أن العامل الرئيسي وراء نجاح البرنامج الصيفي يتمثل في المحافظة على سبل التواصل والاتصال مع الموظفين طوال الموسم.

واختتم تصريحاته بالقول: قمنا هذا العام بتسليط الضوء على فعاليات البرنامج من خلال التركيز الكبير على آليات التواصل البصري وتوجيه الدعوات والوسائل الإعلامية الأخرى التي تم استخدامها للتواصل مع الموظفين وهو الأمر الذي تم تعزيزه بشكل أكبر عبر توجيه الرسائل المتكررة للموظفين عبر خدمة الرسائل النصية القصيرة والتي اشتملت على إرشادات ونصائح حول السلامة والصحة المهنية خلال شهور الصيف وبدون أدنى شك تم الوصول إلى جميع العاملين في دوبال بشكل أو بآخر وهي الحقيقة التي يدل عليها ما حققه البرنامج من نتائج ممتازة.