أعلنت دو أمس إطلاق تقريرها الأول عن التنمية المستدامة. مؤكدة بذلك ريادة ممارساتها المسؤولة تجاه مجتمعها وفي جميع مناحي الحياة. ويؤكد التقرير كون دو عضواً فاعلاً ضمن الاتفاق العالمي للأمم المتحدة. وتأكيداً على التزامها بتبني ممارسات مسؤولة تجاه مجتمعاتها أعدت دو تقريرها الأول للتنمية المستدامة؛ ليكون محاولة لوضع معايير قياسية في هذا المجال وعلى مستوى المنطقة.

وقال عثمان سلطان الرئيس التنفيذي لـ (دو): فخورن بالإعلان عن تقرير التنمية المستدامة الأول الذي نفصح من خلاله عن جهودنا في هذا الشأن والتي بدأت منذ تأسيس هذه الشركة الفتية التي يقل عمرها عن خمس سنوات، كما يسعدنا أن نمهد الطريق لباقي المؤسسات في الدولة لنقدم نموذجا عمليا عن كيفية تبني مثل هذه الممارسات المسؤولة.

وأوضح: وبالنسبة لنا فإن التنمية المستدامة ليست خياراً بل منهجاً وضعناه نصب أعيننا حتى قبل إطلاق علامتنا التجارية (دو) ولم نجد صعوبة في التطبيق العملي لممارسات التنمية المستدامة؛ لاعتمادنا إياها أسلوب حياة لمؤسستنا منذ البدايات. إن جهودنا المستمرة نحو الاستدامة دائماً موضع ترحيب واستحسان في مجتمعنا.

ولدينا إيمان أن التغيير يجب أن يبدأ من الداخل ونحن نتطلع إلى أن يكون هذا التقرير مصدر عون وإلهام للمؤسسات الراغبة في اللحاق بالركب من أجل غد أفضل لمجتمعنا ووطننا وكوكبنا. وأوضح أنه مع عدم وجود تشريعات ملزمة للشركات في الإمارات حتى الآن بشأن المسؤولية المجتمعية والتزامها بتحقيق التنمية المستدامة إلا أننا في دو آثرنا أن نكون ملتزمين بهذا النهج لنكون على أهبة الاستعداد عندما تخرج هذه التشريعات إلى حيز الوجود والتنفيذ.

وأضاف: نعلم أننا لسنا منزهين عن الخطأ ولا نخفي ذلك بل نطمح إلى النزاهة والشفافية المتكاملة واستعرضنا في التقرير محاولاتنا الناجحة في مسعانا لنكون مؤسسة أكثر مسؤولية تجاه مجتمعها وتركنا باب النقاش مفتوحاً في الجوانب التي نأمل أن تتحسن خلال السنوات القادمة. إن التنمية المستدامة مفهوم جديد نسبياً على المنطقة إلا أننا نسعى إلى تطبيقه بالشكل الأمثل ووفقاً للإمكانات المتاحة.

ويشتمل التقرير على مساهمات ومبادرات متنوعة قامت بها دو تصب في مصلحة مجتمع الإمارات وبيئته ومستقبله ومن ضمنها ممارسات عملية تهدف إلى تحقيق مصالح متنوعة لأفراد أسرة دو. ومن مشاريع دو المستمرة برنامج التطوير المهني مسار وهو مصمم للإماراتيين من خريجي الجامعات والدراسات العليا ليقدم لهم التعليم والتدريب اللازمين لتسهل عملية انخراطهم في قطاع الاتصالات والعمل في دو. كما طورت دو برنامج مهارات الحياة الذي يقدم للإماراتيين من طلاب الجامعات المختلفة في الدولة مهارات أساسية متنوعة سيحتاجونها عند دخولهم معترك الحياة العملية.