كرمت أمس مؤسسة الإمارات للاتصالات" اتصالات" مجموعة من الموظفين المتميزين الحاصلين على درجة امتياز في التقييم السنوي عن العام 2010، يأتي ذلك من منطلق الاهتمام الذي توليه المؤسسة بالموظفين المتميزين في أداء عملهم باعتبارهم يشكلون أداة التطوير الأساسية والعجلة الدافعة لتحسين العمل والتطوير على مستوى المؤسسة بشكل عام.
وقال عبدالعزيز الصوالح الرئيس التنفيذي للموارد البشرية في المجموعة ان اتصالات قطعت شوطاً كبيراً في تحقيق العديد من الإنجازات في قطاع الاتصالات ليس فقط على المستويين المحلي والإقليمي بل على الصعيد العالمي أيضاً، وهذا النجاح لم يكن ليتحقق لولا وجود موظفين مخلصين استطاعوا أن يدفعوا عجلة التقدم للوصول بمؤسستهم إلى العالمية.
وأفاد الصوالح أن اتصالات وبعد اتساع نطاق أعمالها إلى 18 دولة حول العالم وبعدد مشتركين اقترب من 150 مليون مشترك، بأن الحاجة أصبحت ملحة لخلق آليات جديدة للتطوير والتجديد بالشكل الذي يتماشي مع أنماط العمل في المجتمعات المختلفة التي تعمل فيها. وكذلك الوصول إلى رؤى وأساليب جديدة للعمل وفق هيكلة تنظيمية وإدارية تتماشى وسياسات العمل في كل سوق على حدة مع الالتزام بتوحيد الرؤى وآليات العمل التي تتميز بها مؤسسة اتصالات في كافة مجالات عملها .
وأشار الصوالح إلى أن اتصالات تعتمد على بناء وصقل الشخصية الوظيفية بالإضافة إلى تطوير الجانب الفني للموظف وصقل مهارات التعامل مع الجمهور خاصة لأولئك الموظفين الذين تربطهم علاقة مباشرة مع المشتركين هذا في ظل إيمان المؤسسة بأن العملاء ورضاهم هو المحرك الأساسي لنمو أعمال المؤسسة .
واتصالات تعد من أهم المؤسسات العامة التي تولي كوادرها البشرية عناية قصوى حيث دأبت على مدار العقود الثلاثة الماضية من عمر المؤسسة على تطوير وتأهيل موظفيها من خلال إلحاقهم بدورات تدريبية تبقيهم على تواصل مع أحدث التقنيات في عالم الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات مستفيدة من إمكاناتها وخبراتها العريضة في مجالات التدريب والتأهيل. ويأتي اهتمام المؤسسة بكوادرها البشرية في مقدمة أولوياتها إذ ان توفير الفرص الملائمة من شأنه أن يحفز الموظفين على الإبداع والتميز، الأمر الذي ينعكس على الخدمات التي تقدمها المؤسسة وتطور أداء العمل.
