ذكرت صحيفة فاينانشيال تايمز أمس أن الصندوق العقاري الذي أطلقته دبي حاز بالفعل التزامات غير رسمية من مستثمرين خارجيين وحظي باهتمام خاص من مستثمرين خليجيين. ونقلت الصحيفة عن مصدر وصفته بالمطلع قوله: إن الصندوق الذي يجمع بين التدخل الاستراتيجي وفرص تجارية محتملة يأتي وسط مؤشرات على انتعاش مع استقرار الأسعار في الأحياء ذات الإقبال الواسع كالمناطق المحيطة ببرج خليفة أعلى مبنى في العالم.
وقالت الصحيفة إن الصندوق الذي تسري مدته ما بين 8-10 سنوات يؤذن بتدخل حكومي بارز في سوق عقارات المدينة مشيرة إلى ما صرح به محمد ابراهيم الشيباني الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي للاستثمار التي تمتلك أصولا مثل طيران الإمارات أن المؤسسة تتطلع إلى المساهمة في تعافي سوق العقارات في دبي.
ولفتت الصحيفة إلى ما قاله بروس فلات الرئيس التنفيذي لشركة بروكفيلد التي ستنقل موظفين إلى الإمارة لإدارة الصندوق.
من أن شركته تؤمن بقوة في بروز دبي وأهميتها المتنامية كوجهة إقليمية للتجارة مضيفا إنه لمس عددا من المؤشرات المشجعة وخصوصا وصول رساميل طويلة الأمد إلى القطاع وهو ما يعد تقليديا إيذانا بوجود مؤشرات مبكرة على تعافي الأسواق العقارية. وبرزت دبي كملاذ آمن في غمرة الأحداث المحيطة بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. كما أن أنشطة الإمارة الرئيسية وهي التجارة والسياحة والنقل راحت تنمو بقوة على مدى العامين الماضيين بعد أزمة الركود في العام 2009.
ومن جهته اعتبر في شنكار الرئيس التنفيذي لبنك ستاندرد أند تشارترد في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا والأميركتين الصندوق بداية جيدة وخطوة في الاتجاه الصحيح لإعادة الثقة إلى السوق. مضيفا إننا قد نشهد ارتدادا صعوديا في المدى المتوسط.