أعرب ماريوس ماراثيفتيس، رئيس قسم الدراسات في بنك ستاندرد آند تشارترد، عن تفاؤله باقتصاد الإمارات، قائلاً في حديث لتلفزيون بلومبيرغ، إن أداء اقتصاد الإمارات كان أفضل بكثير. مضيفاً أن هناك تعافياً، وانتعاشاً اقتصادياً منذ العام 2010. مؤكدا أن عام 2011 هو عام أفضل بكل المقاييس.
لكنه استطر قائلاً إن ما لمسه سواء في الإمارات، أو قطر، أن العوائد المتأتية من أسعار النفط المرتفعة نتيجة للربيع العربي، لم تستثمر حقيقة. ففي الماضي كما قال شهدنا عوائد النفط تقود إلى طفرة اقتصادية في تلك البلدان. مشيرا إلى أن الحكومات كانت هذه المرة أكثر تحفظاً، وأكثر تردداً في إنفاق أموالها. وهي تتطلع إلى ادخار المزيد من الأموال للمستقبل.
وتوقع ماراثيفتس أن يرى نمواً إيجابياً في الإمارات في عام 2012 ، لكنه سيكون أبطأ قليلا من 2011. فهناك عدم يقين فيما يخص أسعار البترول، وأنه لم يكن هناك نشاط بارز في المشاريع وفي المنطقة عموما.
وحول توقعاته لردود الأفعال في دبي وأبوظبي تجاه تدفق الرساميل الأجنبية، قال ان تلك المؤسسات الغربية قد تنتظر. لكن ينبغي أن نتذكر أن البلدان الخليجية هي مصدرة أساسية للرساميل. ولم تكن تعتمد يوماً على التدفقات الغربية.