احتلت الإمارات المرتبة الثانية عالميا بين أكثر الأسواق الناشئة جاذبية بعد الصين التي جاءت في الصدارة كما احتلت الدولة المرتبة التاسعة على مؤشر تطور تجارة التجزئة العالمي لعام 2011 الذي أصدرته شركة الاستشارات العالمية ايه تي كيرني الذي ضم 30 بلدا. وبلغ مجموع النقاط التي سجلتها الإمارات 58 في المؤشر العام فيما سجلت 87.6% في مؤشر الجاذبية.
وأوضح التقرير أن الإمارات بدأت تستعيد عافيتها بصورة سريعة من الأزمة العالمية وقد انعكس ذلك في احتلالها المركز الثاني كأكثر الأسواق الناشئة جاذبية من بين البلدان كافة. كما أن السياحة والاستهلاك المنزلي الكبير ومساحة التجزئة الواسعة ساهمت جميعا في تعزيز قطاع التجزئة.
وقال إن الإنفاق الاستهلاكي نما بواقع 9% العام الماضي وهو مؤشر جيد إلى ثقة استهلاكية مستقرة. لكن رغم ذلك فإن المستهلكين ما زالوا حذرين فيما يتعلق بالإنفاق مقارنة بسنوات ما قبل الأزمة مفضلين الادخار. وأضاف التقرير أن الإمارات تظل بالنسبة لكثيرين من تجار التجزئة نقطة الدخول المفضلة إلى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للمنتجات والعلامات التجارية الجديدة. ففي عام 2010 افتتحت بلومنجديل أول محالها التجارية خارج الولايات المتحدة في دبي.
واشار التقرير إلى أن الإمارات احتلت المرتبة الثانية في مؤشر أكثر الأسواق الناشئة جاذبية بفضل دخل سكانها العالي القابل للإنفاق والوعي العالي في مجال الأزياء وعدد السكان المقيمين والسياحة ودور الدولة كوجهة تجارية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وأضاف التقرير أن دبي احتضنت الأسماء الكبيرة من تجار التجزئة. فقد وقعت برادا وجوتشي مؤخرا مشروعا مشتركا مع الطاير انسيغنيا لتطوير شبكة للتجزئة في منطقة الشرق الأوسط. كما بدأ لاعبون دوليون آخرون دخول الإمارات كجزء من استراتيجية إقليمية. فقد افتتحت أمريكان ايجل أوتفترز ثاني متجر لها بدبي كمنصة لتوسع إقليمي.
و اكتسبت دبي من خلال مهرجان التسوق السنوي الذي افتتح في 1996 صيتها كعاصمة للتسوق. فالمهرجان إلى جانب مفاجآت صيف دبي يوفر للمتسوقين عروضا خاصة وخصومات وأسعارا خاصة للسياح. وضمت القائمة من بين الدول العربية الأخرى الكويت في المرتبة 5 والسعودية في المرتبة 7. ولبنان في المرتبة 11. ومصر في المرتبة 12. وتونس في المرتبة 19. واحتلت البرازيل المرتبة الأولى في المؤشر العام تلتها الأورغواي في المرتبة الثانية وجاءت بلغاريا في ذيل القائمة في المرتبة