أعلن الاتحاد الدولي للاتصالات أمس فوز الإمارات باستضافة معرض الاتصالات الدولي "تيليكوم الاتحاد 2012" لاول مرة في منطقة الشرق الاوسط. ويأتي هذا الاعلان بعد ايام من اعلان الاتحاد ايضا فوز الدولة باستضافة اجتماع الجمعية العالمية لتقييس الاتصالات والمؤتمر العالمي للاتصالات الدولية الذي سيعقد خلال الفترة من 19 نوفمبر إلى 14 ديسمبر 2012.
وسيقام المعرض المقبل في أكتوبر 2012 متزامناً مع حدث "جيتيكس" الدولي. ويعتبر من أكبر المعارض المتخصصة في الاتصالات ونظم المعلومات والذي ينظمه الاتحاد الدولي للاتصالات بحضور ومشاركة عدد كبير من رؤساء الدول وأصحاب القرار والوزراء وكبار الشخصيات.
وشاركت الدولة في دورة هذا العام بوفد رفيع المستوى ترأسه محمد احمد القمزي رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات وبحضور محمد ناصر الغانم المدير العام للهيئة والرؤساء التنفيذيين لمؤسسة الامارات للاتصالات "اتصالات" وشركة الامارات للاتصالات المتكاملة "دو" ووفد من الهيئة و"اتصالات" و"دو".
وقد ألقى القمزي كلمة الإمارات في هذا الحدث وأثنى على الدور الذي يلعبه الاتحاد الدولي للاتصالات في توصيل العالم بأحدث تكنولوجيات ووسائل الاتصالات ونظم المعلومات. وأعرب عن امتنانه للثقة الكبيرة التي وضعها الاتحاد والدول الأعضاء على الإمارات في احتضانها وتنظيمها لأول مرة هذا الحدث العالمي الذي نادراً ما يكون انعقاده خارج مقر الاتحاد الدولي للاتصالات بجنيف.
وقال القمزي: تولي الدولة تحت القيادة الرشيدة لصاحب السمو رئيس الدولة اهتماما كبيراً بقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وهي على قائمة أولويات الحكومة الاتحادية، حيث شهدت الدولة تطوراً ملحوظاً خلال السنوات الأخيرة في هذا القطاع الحيوي.
وأضاف: كانت مشاركتنا في معرض الاتصالات الدولي ناجحة بجميع المقاييس حيث تم تبادل الخبرات مع العاملين في القطاع، واستمعنا إلى ما قدمه هؤلاء الخبراء في عروضهم التقديمية، وشملت مشاركتنا جميع ورش العمل وجلسات الحوار التي شملت موضوعات عديدة منها النطاق الترددي العريض والابتكارات الرقمية والتطور طويل الأجل والتعاون بين القطاع العام والخاص والمدن الرقمية والأمن الإلكتروني والحوسبة السحابية وغيرها من الموضوعات.
وأكد أنه سوف تشكل لجنة على المستوى الوطني برئاسة الهيئة وبمشاركة الجهات الحكومية وغير الحكومية المعنية وذلك بهدف التحضير المبكر والفعال لاستضافة هذه الأحداث العالمية في العام المقبل والخروج بنتائج متميزة وناجحة تعكس مكانة الدولة على المستوى الدولي.