بدأت «ديلويت» أمس الاجتماع السنوي لشركائها في الشرق الأوسط لعام 2011 في أبوظبي بحضور حوالي 170 شخصية من كبار المسؤولين التنفيذيين من أكثر من 20 دولة، وذلك احتفالاً بمرور 85 عاماً على تأسيس حضورها في المنطقة.
وقال عمر الفاهوم، رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي في «ديلويت الشرق الأوسط»، والذي يرأس الاجتماع: يتزامن احتفال «ديلويت الشرق الأوسط» بالذكرى السنوية لإطلاق عملياتها في المنطقة مع اليوم الوطني الأربعين لدولة الإمارات، ما يجعل أبوظبي الخيار البديهي لعقد الاجتماع. وأضاف: على مدى أربعة عقود من الإنجازات المميزة، حققت أبوظبي تطوراً مذهلاً لتصبح وجهةً عالمية للأعمال، ومركزاً مزدهراً للثقافة، وقوة اقتصادية رائدة في المنطقة.
كشفت «ديلويت» عن نيتها نقل مكاتبها إلى «جزيرة الصوّة» التي تعد الحي المالي الجديد لأبوظبي. وأكد الفاهوم بهذا الخصوص: تعتبر هذه الخطوة دليلاً إضافياً على إيماننا العميق باستثماراتنا الاستراتيجية في أبوظبي، والمدعومة ببرنامج التوطين المميز الذي أطلقته الشركة مؤخراً. وتقدم «ديلويت» خدمات تدقيق الحسابات والضرائب والاإستشارات الإدارية والمشورة المالية إلى عملاء من القطاعين العام والخاص في مجموعة واسعة من المجالات الاقتصادية.
وبفضل شبكة عالمية مترابطة من الشركات الأعضاء في أكثر من 150 دولة، تقدم ديلويت من خلال مجموعة من المستشارين ذوي الكفاءات المتميزة خدمات عالية الجودة للعملاء، وذلك باقتراح حلول فاعلة لمواجهة التحديات التي تعترض عملياتهم. وتضم «ديلويت» نحو 182 ألف مهني التزموا بأن يكونوا عنواناً للامتياز. وحازت «ديلويت آند توش ـ الشرق الأوسط» للعامين 2010 و2011 على التوالي، على المستوى الأول للاستشارات الضريبية في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي، حسب تصنيف مجلة «انترناشيونال تاكس ريفيو».