أعلن خالد بن كلبان العضو المنتدب وكبير المسؤولين التنفيذين في دبي للاستثمار أمس تحقيق 270 مليون درهم أرباحاً صافية خلال الأشهر التسعة الماضية من العام الجاري 2011 . وعبر بن كلبان عن عدم رضاه عما تحقق من أرباح، وأعرب عن أمله بأن تتحسن النتائج خلال الأعوام القليلة المقبلة، متوقعاً تحقيق عائدات لا تقل عن ملياري درهم هذا العام. وبلغت عائدات الشركة 3.5 مليارات درهم عام 2010. فيما بلغت سيولة الشركة 1.3 مليار درهم.

كما بلغت قيمة أصولها 14.3 مليار درهم حتى منتصف العام الجاري. وبلغ حجم حقوق المساهمين حتى منتصف العام الجاري 9.2 مليارات درهم، فيما بلغ معدل العائد على رأس المال خلال العام 13.3%.

 

حصان رابح

وصف بن كلبان المحفظة العقارية التي تديرها دبي لالستثمار بالحصان الرابح والمحرك الأساس لأرباح المجموعة، تليها المشروعات الصناعية (الزجاج والأغذية والألمنيوم وغيرها)، فيما حمل على محفظة الاستثمارات غير المباشرة (أسهم وسندات) ووصفها بأنها متوعكة وتسببت في تراجع حجم أرباح المجموعة. وتتكون دبي للاستثمار من 40 شركة تنضوي تحت لواء كياناتها الرئيسة، هي: دبي للاستثمار الصناعي ومشاريع ومجمع دبي للاستثمار ودبي للاستثمار العقاري وزجاج والطيف للاستثمار.

 

زيادة رأسمال

كشف بن كلبان خططاً لزيادة رأسمال شركة مشاريع التابعة للمجموعة من 600 مليون درهم إلى مليار درهم بهدف تمكينها من القيام بعمليات استحواذ على شركات محددة في السوق. وتملك دبي للاستثمار 65% من شركة مشاريع، وأكد بن كلبان أن زيادة رأسمال مشاريع يحتم على دبي للاستثمار زيادة حصتها، لكن الأمر برمته موضع نقاش مثمر ومعمق مع بقية المساهمين فيها.

 

قروض وديون

رسم بن كلبان صورة مشرقة للوضع المالي لدبي للاستثمار لدى اجتماعه أمس بممثلي وسائل الإعلام المحلية. وقال إن الوضع المالي لدبي للاستثمار التي مضى على تأسيسها 16 عاماً "متماسك وقوي ومستقر"، فالقروض المستحقة على دبي للاستثمار تبلغ 550 مليون درهم خلال السنوات الخمس المقبلة، منها 300 مليون درهم مقترضة من إحدى شركات المجموعة، والمتبقي من 3 بنوك لم يسمها بن كلبان.

وأوضح بأن دبي للاستثمار المصنفة كونها أكبر شركة استثمار مدرجة في سوق دبي المالي حصلت على قرض بـ 700 مليون درهم، وهو يمثل جزءاً من قرض إجمالي أمنته المجموعة بقيمة 1.2 مليار درهم لتمويل عمليات تنفيذ مشروعات جديدة في دبي وخارجها، فضلاً عن تمويل توسعات في مجمع دبي للاستثمار. وجرى الاتفاق على تأمين 50% من ذلك القرض من بنوك محلية والـ50% الأخرى من بنوك خارجية.

واشار إلى أن القرض يغذي عمليات سداد لقروض دبي للاستثمار ولتمويل تنفيذ مشروع في أبوظبي وآخر في دبي يضم مدينة لوجستية ومستشفى وبنية تحتية، موضحاً بأن 600 مليون درهم من ذلك القرض تذهب لتمويل توسعات مصنع الإمارات للزجاج المسطح في أبوظبي، وقد أنجزت المرحلة الأولى منه وبوشر العمل بمرحلته الثانية، بينما خصصت 300 مليون درهم من الثاني لتوسعات خطط مشروعات مجمع دبي للاستثمار لتشييد مدينة لوجستية داخل المجمع على مساحة 5 ملايين قدم مربع أنجز منها مرحلتها الأولى وبوشر بالعمل بمرحلتها الثانية، وتجري مفاوضات لتأجيرها لمستثمر واحد بعائد استثماري مجز يصل إلى 15% سنوياً.

واشار بن كلبان إلى أن 100 مليون درهم من ذلك القرض تذهب لتمويل عمليات تطوير وتوسيع وصيانة البنية التحتية لمجمع دبي للاستثمار بعد الزخم البشري والتجاري المتنامي فيه، و300 مليون لسداد التزامات بنكية.

 

استثمارات قائمة

أشار بن كلبان إلى أن استثمارات دبي للاستثمار داخل الدولة بنسبة 70% و30% خارجها، وأوضح بأن المجموعة تمتلك استثمارات غير مباشرة في عدة دول، من بينها ليبيا وتونس، ففي الأخيرة تمتلك المجموعة أسهماً وسندات في شركات مدرجة في أسواق المال التونسية، فيما كانت المجموعة أبرمت في وقت سابق مع الحكومة الليبية صفقة بقيمة 80 مليون يورو لتوريد وبناء الهياكل الحديدة لمطار بنغازي، وقد جرى بالفعل توريد مواد بقيمة 40 مليون يورو، لكن العمل معلق في هذه الصفقة بسبب الأوضاع في ليبيا. واضاف بن كلبان: تلقينا دعوة من السلطات الليبية لزيارة طرابلس لتفعيل تلك الصفقة، فضلاً عن رغبة الأشقاء في نسخ تجربة دبي للاستثمار، وتحديداً لبناء مصانع أدوية وألمنيوم وزجاج، وقد طلبنا توفير أرض لا تقل مساحتها عن 40 كيلومتر للقيام بإطلاق تلك الاستثمارات. وعبر عن أمله بالوصول إلى اتفاق يخدم الجانبين.