يقوم ألِكس سالموند، رئيس وزراء اسكتلندا، بأول زيارة رسمية له إلى الدولة الأسبوع المقبل تتمحور حول علاقات البلدين في مجالات الطاقة المتجددة والنفط والغاز. وتستمر الزيارة التي تبدأ الاثنين المقبل لمدة ثلاثة أيام، يجري خلالها عدداً من الاجتماعات واللقاءات الرسمية. كما يعقد الوزير الاسكتلندي الأول سلسلة من الاجتماعات والمباحثات مع كبار الشخصيات الإماراتية والمسؤولين الحكوميين ومسؤولي الهيئات والشركات. ويسعى المسؤول الاسكتلندي، الذي يعتزم زيادة التبادل التجاري الذي بلغت قيمته 1.6 مليار دولار مع دول الشرق الأوسط، إلى تعزيز العلاقات التاريخية الوثيقة التي تربط بين اسكتلندا والإمارات، وتوطيد العلاقات التجارية القوية التي تواصل النمو والتوسع بين البلدين.
ويسعى سالموند بصفة خاصة إلى التركيز على الدور الريادي الدولي الذي تلعبه اسكتلندا في قطاعات النفط والغاز والطاقات المتجددة والتعليم. وقال سالموند: مع سعي دولة الإمارات لبناء اقتصاد مستدام وتنويع مصادر إمداداتها من الطاقة اللازمة لدعم استمرار نموها الاقتصادي، هناك فرصة حقيقية لتعزيز الشراكة القائمة بين بلدينا.
وتسعى اسكتلندا من جهتها إلى تخفيض انبعاثات غازات الدفيئة بنسبة 80% بحلول عام 2050، وتسعى في مرحلة انتقالية إلى تخفيض تلك الانبعاثات بنسبة 42% بحلول عام 2020، وتلتزم بتلبية 30% من الطلب الأولي على الطاقة من مصادر طاقة متجددة بحلول عام 2020 أيضاً. وأسفرت هذه الخطط والجهود عن نجاحنا في تكوين مستوى رفيع من الخبرات نسعى إلى لمشاطرتها والترويج لها في جميع أنحاء العالم. وتوفر تلك الخبرات فرصة استثمارية كبيرة. وقد أعدَّت الحكومة الاسكتلندية خطة عمل تفصيلية تحدد أهدافاً وتستثمر في البحوث والتطوير وتوفر حوافز للشركات الدولية الراغبة بالاستثمار في البنى التحتية للطاقات المتجددة في اسكتلندا.