أعلنت شركة منازل العقارية أن المؤسسات التي استأجرت مساحات مكتبية في برستيج تاورز- أول أبراج تجارية يستكمل بناؤها ضمن مشروع 9712 بي إم سي في مدينة محمد بن زايد- قد بدأت بالانتقال الى مكاتبها الجديدة. و من دلالات الاقبال الكبير الانتقال المرتقب للمكتب الرئيسي لجهاز أبوظبي للرقابة الغذائية إلى برستيج تاورز كما بدأ سيتي بنك في أعمال الديكورات الداخلية لمقره الجديد فى أبو ظبي وستقوم إن إم سي هيلثكير بإنشاء مركز لخدمات الرعاية الصحية عالية المستوى في برستيج تاورز.

 

افضل خدمات

يضيف مشروع برستيج تاورز مساحات تجارية إلى مدينة محمد بن زايد حيث يتكون كل من البرجين من دور أرضي و19 طابقاً مما يوفر 55 ألف متر مربع من المساحات المكتبية عالية التخصص ووجود أفضل خدمات الدعم مثل البنية التي تسهل تطبيقات تكنولوجيا المعلومات و توفير خدمات الأمن على مدار 24 ساعة وواجهة البرجين تتسم بصفة معمارية تدعم استخدامهما التجاري ويتصل البرجان عن طريق موقف سيارات تحت الأرض يتسع لحوالي 1000 سيارة والذي يعتبر منطقة اتصال بين البرجين والمركز التجاري الذي سيفتتح قريباً.

وقال المهندس محمد مبارك المزروعي الرئيس التنفيذي لشركة منازل العقارية إن مشروع برستيج تاورز يوفر مساحات تجارية فائقة الجودة بتكلفة واقعية في عرض جذاب للشركات التي تسعى إلى الحصول على أفضل قيمة من دون المساس بمستوى مكاتبهم التي هي واجهة مهمة بالنسبة لهم. ونحن نرى اقبالاً لافتاً حيث تم تأجير أكثر من 60% من المساحة الكلية للبرجين وإننا الآن في مراحل المفاوضات النهائية مع العديد من الشركات.

 

حركة وحياة

يعتبر برستيج تاورز والمركز التجاري الملاصق له بمثابة القلب التجاري لمشروع 9712 بي إم سي والذي سيتكون من مبان سكنية متعددة وفندق بالإضافة إلى المباني التجارية ومن المتوقع أن يصل عدد العاملين في برستيج تاورز إلى 2000 شخص عند استكمال أعمال الـتأجير وانتقال الشركات مما سيضفي حركة و حياة على المنطقة وسيؤدي هذا الى نمو مجتمعات جديدة في مدينة محمد بن زايد.

 

موقع مهم

وقال الدكتور بي ار شتى الرئيس التنفيذي ل إن إم سي هيلثكير «يتمتع برستيج تاورز بموقع مهم بالنسبة لخطط النمو بأبو ظبي. ونؤمن أن انشاء مركز للرعاية الصحية في هذه الأبراج هو استثمار جيد كما نسعى الى تقديم خدمة طبية فائقة الجودة للمجتمع المحلي في مدينة محمد بن زايد. ويقع مشروع 9712 بي إم سي على مقربة من منطقة العاصمة المستقبلية بحسب خطة أبو ظبي 2030.